26 November 2009 - 22:46
رمز الخبر: 1216
پ
رئیس جامعة المصطفى العالمیة:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال رئیس جامعة المصطفى العالمیة محذراً من أحداث الیمن: القضیة الیمنیة قضیة فی غایة التعقید، فمن الضروری التعاطی معها بحذر.
لا بد من التعاطی الحذر مع قضیة الیمن لأن العدو یرمی منها الى خلق فتنة شیعیة سنیة<BR>
فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، تناول رئیس جامعة الصطفى العالمیة الحرب الیمنیة، وقال: قضیة الحرب الیمنیة موضوع معقد وشائک، فلا بد من التعاطی معها بمنتهى الیقظة والحذر.
وأشار سماحته الى المساعی الرامیة الى توریط الجمهوریة الإسلامیة فی إیران فی هذه القضیة، لافتاً: تحاک کل یوم مؤامرة جدیدة لإیجاد صورة سلبیة عن إیران؛ لکنها من حسن الحظ لا تؤثر کثیراً فی الشعوب والجماهیر الواعیة.
وأضاف سماحة الشیخ علی رضا أعرافی قائلاً: ما نشهده الیوم هو خوف العالم من المدّ الإسلامی المتصاعد، إلا أن هناک جهوداً تحاول اختزال النهضة الإسلامیة بنهضة شیعیة فقط.
وصرح سماحته: نعم، الشیعة فرقة عظیمة وذات نفوذ واسع فی العالم؛ لکن لا ینبغی التعتیم على الصحوة الإسلامیة المتنامیة واختزالها فی حرکة شیعة وحسب.
وشدد سماحته على وجود نهضة إسلامیة عارمة وشاملة فی جمیع طوائف وفرق العالم الإسلامی، وخاطب الحکومتین الأمریکیة والسعودیة بالقول: تیقظا واعلما بأن أحداث الیمن لا ربط لها بالشیعة، وإنما هی حرکة إسلامیة.
وقال سماحة الشیخ أعرافی، رئیس أکادیمیة الحوزة والجامعة: یسعى العدو لتوظیف هذه المناسبة وأشباهها لإحداث انقسام أو لتعمیق الإنقسام الموجود بین الشیعة والسنة.
وبیّن سماحته أن نمو مذهب أهل البیت (ع) حقیقة لا مفر منها، ولا تؤول الى الإضرار بأحد، مردفاً: إیران هی الدولة المسلمة والشیعیة الوحیدة التی ناصرت فلسطین ووقفت الى جانبها، وهو ما یعود على العالم الإسلامی بالنفع، حیث انتفع فی هذه الثلاثین عام المنصرمة جمیع المسلمین وأهل السنة تحدیداً ببرکات الجمهوریة الإسلامیة فی إیران.
وأضاف: لقد تراجعت إسرائیل، وغیرت من استراتیجیتها وتکتیکها، بل هی تمر بحالة انفعال، ما یدلل على مدى الحضور القوی والفاعل لإیران والثورة الإسلامیة فی الساحة الدولیة.
وفی الختام، قال سماحته: نحن نفخر بمعارف أهل البیت (ع) ونعلن عن تمسکنا بها؛ ولکن على المسلمین أجمع أن یعلموا بأن الثورة الإسلامیة کانت ولا زالت فی خدمة المسلمین کافة.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.