28 November 2009 - 18:02
رمز الخبر: 1222
پ
آیة الله فضل الله:
رسا/منبر الجمعة- نیابة عن المرجع السید محمد حسین فضل الله الذی یمر من فترة نقاهة بعد العملیة الجراحیة، فقد ألقى السید جعفر فضل الله خطبتی صلاة الجمعة، فی مسجد الإمامین الحسنین(ع).
ننظر بعین الخطورة الشّدیدة إلى إشراک (إسرائیل)فی دوریّات الحلف الأطلسی البحریّة فی المتوسّط.

فی الخطبة الثانیة کانت فلسطین حاضرة حیث بدأها بالتعلیق على رسالة رئیس وزراء العدوّ إلى العرب والمسلمین أمام الرئیس المصری، والتی مفادها "أنّ القدس هی ضمن السیادة الإسرائیلیّة ولیست مستوطنة، وبالتّالی، فهی خارج دائرة النّقاش فی أیّ مفاوضات مستقبلیّة على المستوطنات، فضلاً عن أن تکون عاصمةً للدّولة الفلسطینیّة المفترضة". ومع ذلک، یعلق سماحته "فلا نزال نسمع حدیث السّلطة الفلسطینیّة عن ضرورة تجمید الاستیطان ووقفه، بینما یثبّت العدوّ قواعد الاستیطان فی الأرض وعلى امتداد الضفّة الغربیّة".
وتعلیقا عن حدیث بعض فصائل المقاومة الفلسطینیّة عن التزامها بعدم إطلاق الصواریخ، قال سماحته:" نعتقد أنّه لا بدیل من سیاسة إتعاب هذا العدوّ وإقلاق راحته؛ لأنّه لا مجال لطمأنة أیّ احتلال، ولا سبیل لإخراج المحتلّ إلا بالمقاومة التی تمثّل الحدّ الأدنى من واجبات أیّ شعبٍ تجاه أرضه ومصیره".
وفی موضوع إشراک کیان العدوّ فی دوریّات الحلف الأطلسی البحریّة فی المتوسّط قال سماحته: "إنّنا ننظر بعین الخطورة الشّدیدة إلى هذه الخطوة التی تجعل من المحتلّ ناظماً للحرکة الملاحیّة فی المنطقة، لیمارس قرصنته المدعومة دولیّاً تحت شعار مکافحة الإرهاب وتهریبِ الأسلحة، ونحذّر من أنّ الحلف الأطلسیّ یضع نفسه فی موضع العداوة للعرب والمسلمین من خلال هذه الخطوة، وأیّ خطوة مماثلة، وهو ما لا یصبّ فی مصلحة أحد".
وعلى الصعید اللبنانی دعا سماحته الجمیع بأن "یسعى لاغتنام فرصة عودة التّوازن إلى الحرکة السیاسیّة، بما یساهم فی العمل المشترک لإیجاد حلولٍ للمشاکل الاقتصادیّة والاجتماعیّة والصحّیة التی تحاصر اللّبنانیّین، وأن یُرفع الغطاء عن کلّ اللاعبین بالشّعب فی غذائه ودوائه ومقدّرات عیشه، وکلّ المفسدین الّذین أرهقوا البلد طوال عقودٍ من الزّمن".
وأضاف:"وإنّنا فی الوقت نفسه، نؤکّد ضرورة أن یرتقی اللّبنانیّون جمیعاً إلى مستوى التحدّیات الکبیرة الّتی لم یتوقّف العدوّ للحظة عن تحریک خطوطها تجاه لبنان، لا کبلدٍ مقاوِمٍ أثبت عصیانه على الاحتلال وقدرته على الانتصار فحسب، بل کنموذجٍ فی التنوّع والعیش المشترک، وهذا ما یتطلّب تعزیز قدرة لبنان على مواجهة أیّ عدوان، عبر جیشه ومقاومته، وتأکید عناصر الوحدة الإسلامیّة والوطنیّة، انطلاقاً من وحدة القیم التی أکّدتها الرّسالات السماویّة؛ قیمِ العزّة والحرّیة والمحبّة والتّعاون فی سبیل الخیر".
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.