02 December 2009 - 14:52
رمز الخبر: 1246
پ
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- دعا آیة الله وحید خراسانی الى لزوم زیادة الإستفادة من القرآن الکریم فی الحیاة العملیة للناس.
آیة الله وحید خراسانی یدعو الى ضرورة الإستفادة المثلى من القرآن الکریم فی الحیاة العملیة<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین وحید خراسانی ألقى صباح الیوم درس التفسیر فی جموع طلاب العلوم الدینیة وفضلاء الحوزة العلمیة، فی المسجد الأعظم المحاذی لمرقد السیدة فاطمة المعصومة (س) فی قم.
فی هذه المحاضرة، أشار سماحة المرجع الى روایة عن أمیر المؤمنین (ع)، لافتاً الى أن حروف التهجی فی القرآن الکریم ذات معان سامیة، مردفاً: لکی نفهم معنى الحدیث المأثور: "لکل شیء صفوة، وصفوة القرآن حروف التهجی" لا بد لنا من التعرف على هذه الحروف.
وبشأن تفسیره لعلة بدء القرآن الکریم بحرف الألف، أورد سماحته روایة عن الإمام الصادق (ع)، وقال: ثمة صفات من صفات الله تعالى فی حرف الألف، وأول هذ الصفات الإبتداء، فـ "هو الأول" یشیر الى هذا المفهوم.
وشدد سماحته على أن الصفة الثانیة لحرف الألف هی الإستواء، موضحاً: الصفة الثانیة فی الذات الإلهیة هی العدل، وهی تعبر بذلک عن الإستواء المطلق. بمعنى أن الأول التوحید، والثانی العدل، وهذه أمور محسوبة ومدروسة.
وأشار سماحته الى تفسیر ابن عباس لقوله تعالى: (الم) وقال: قال ابن عباس الذی استفاد کثیراً من تفسیر أمیر المؤمنین (ع): إن الألف یشیر الى الله سبحانه، واللام الى جبرائیل، والمیم الى النبی محمد (ص)؛ فیکون تعالى قد بیّن فی هذه الآیة المبدأ والمنتهى والوسطیة فی الوحی.
وأضاف سماحة المرجع قائلاً: ما ینفع فی المقام من أجل فهم الحدیث فهماً دقیقاً، أن نعی فی البدایة بأن القرآن نزل الى الناس جمیعاً؛ وعلیه یجب على کل من یصدق علیه لفظ "الناس" أن یستفید من الهدی القرآنی.
وقال سماحته فی معرض إشارته الى الآیات النورانیة للقرآن الکریم: هذا الکتاب تبیان لکل شیء؛ إذ أنه قد أرسل الى عامة الناس.
وفی جانب آخر من بحثه التفسیری، أکد سماحته على ضرورة الإستفادة المثلى من القرآن الکریم والروایات الشریفة، وتابع مخاطباً طلاب العلوم الدینیة: لا ینبغی لمن یمتلک إلماماً فی هذا المجال أن یبدد أوقاته هباء، بل لا بد من التأمل والتدبر فی الآیات والروایات.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.