30 July 2009 - 16:42
رمز الخبر: 125
پ
مندوب أهالی قم فی مجلس الشورى الاسلامی:
وکالة رسا للأنباء- قال سماحة الشیخ رضا آشتیان عراقی، مندوب أهالی قم فی مجلس الشورى الاسلامی، فی کلمة له فی المجلس:
ثمة أیادٍ خفیة ومساعٍ مشبوهة للإیقاع بین القوة التنفیذیة والمرجعیة الدینیة<BR>
<BR>

لا بد من الالتفات الى الخطر الکبیر المتمثل بوجود أیاد خفیة ومساع مشبوهة للإیقاع بین المرجعیة الدینیة والقوة التنفیذیة فی البلاد.

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة الشیخ رضا آشتیانی عراقی، مندوب أهالی محافظة قم المقدسة فی مجلش الشورى الاسلامی، قال: هناک أربعة عوامل مهمة – کما هو ظاهر النصوص الدینیة والروائیة فی الاسلام – تسهم فی هدایة الانسان، وهی عبارة عن العقل والأنبیاء والأئمة والعلماء.

وأضاف سماحته: لا شک فی أن عدم رعایة أحد تلک العوامل الأساسیة یحدث إرباکاً فی مسیرة الهدایة الواقعیة، کما أشار قائد الثورة الاسلامیة فی کلمته فی یوم المبعث النبوی الشریف، قائلاً: مسألة البعثة هی أن یعمل الانسان على زیادة قوته العقلیة وتحکیم أفکاره فی الأمور.

وتابع سماحة الشیخ، العضو فی اللجنة الثقافیة فی مجلس الشورى الاسلامی، منوهاً: لا ریب أن سر نجاح الحکومة الاسلامیة والشعب والمسؤولین هو الرجوع الى العقل فی مسیرة الهدایة الالهیة، والاستعانة بتوجیهات الأنبیاء والمرسلین، بدء بالنبی آدم وانتهاء عند النبی الخاتم (ع)، بالاضافة الى إرشادات الأئمة الأطهار والعلماء والفقهاء الکبار الذین ما انفکوا یتجشمون العناء ویتحملون الصعاب فی طریق عزة الاسلام والقرآن والتعالیم الالهیة.

وأضاف: المهم فی الموضوع الیوم هو تطبیق رأی وتوجیهات وإرشادات ولی الأمر، ولا أخفیکم الهواجس التی تنتابنی؛ وذلک لوجود أیاد خفیة ومساع مشبوهة ترمی للإیقاع بین المرجعیة والنظام الحاکم فی البلاد.

وقال أیضاً: المنظرون العاملون على إذکاء الفتن وتأجیج الشبهات یظنون أن هذا المنحى یتنافى تماماً مع أساس النظام الفکری الاسلامی. ولکن علینا أن نشخص المتضرر الأساس من هذه الأحداث: أهو العقل أم العلماء أم الأنبیاء أم ...؟ وتحدید من یقف وراء محاولات المواجهة مع العناصر الأربعة للهدایة!

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
الاکثر قراءة