05 December 2009 - 01:12
رمز الخبر: 1265
پ
آیة الله جنتی:
رسا/منبر الجمعة- ندد إمام جمعة طهران المؤقت آیة الله الشیخ أحمد جنتی بالمجازر التی یتعرض لها الشعب الیمنی متهما عملاء أمریکا بارتکاب أکبر الجرائم ضد هذا الشعب الأعزل.
مخطئ من یتصور أن بإمکانه أن ینتزع عداء أمریکا و(إسرائیل) من قلوب الإیرانیین .

وقال آیة الله جنتی فی انتقاد للنظام السعودی:"إن من یستضیفون المسلمین فی مکة، یساعدون الحکومة الیمنیة على قتل الأهالی والنساء والأطفال الأبریاء فی هذا البلد فی الشهر الحرام "، وتساءل:"إلى متى تبقى هذه الدول خدم لأمریکا وإلى متى وهی تخون الشعوب ؟
وفی معرض من خطبته بجامعة طهران، أشاد أمین مجلس صیانة الدستور بالدور الکبیر الذی تضطلع به قوات التعبئة فی الدفاع عن الثورة وحمایة مکتسباتها، وانتقد من یقول بأن على قوات التعبئة أن لا تتدخل فی السیاسة، متسائلا کیف یمکن للإنسان أن یکون مسلما وهو لا یعیر أهمیة للوضع السیاسی؟ لیخلص بأن کل مسلم هو سیاسی بالضرورة.
و فی إشارة إلى یوم الطالب الجامعی الذی یصادف السابع من دیسمبر/ کانون الأول وهو ذکرى استشهاد عدد من الطلبة الجامعیین فی جامعة طهران لدى زیارة الرئیس الأمریکی ریتشارد نیکسون إلى طهران فی عهد الشاه المقبور، ذکّر سماحته بتضحیات هؤلاء الشباب الذین قدموا دماءهم الزکیة دفاعا عن استقلال الوطن واحتجاجا على سیاسة أمریکا فی إیران، داعیا إلى تخلید ذکرى هذا الیوم الوطنی العظیم "ویجب أن لا ننسى أبناءنا الذین استشهدوا على ید الشاه المقبور وسجلوا بدمائهم منطلقا تاریخیا لاندلاع الثورة الإسلامیة ".
و وصف آیة الله جنتی الحرکة الطلابیة فی إیران بأنها تمثل انطلاقة النهضة ضد الاستکبار العالمی وخاصة أمریکا، داعیا الجیل الطلابی الراهن إلى مواصلة نفس النهج الذی سار علیهم هؤلاء الأبرار الذین ضحوا بدمائهم من منطلق الواجب الإسلامی والوطنی الذی کان ملقى على عاتقهم. ودعا سماحته الطلبة الجامعیین إلى الاحتجاج فی هذا الیوم على القرار الأخیر الذی اتخذه مجلس حکام الوکالة الدولیة للطاقة الذریة ضد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.
وقال خطیب جمعة طهران أن کل من یتصور أن بإمکانه أن ینتزع عداء أمریکا و(إسرائیل) من قلوب الإیرانیین فهو مخطئ، مشددا على أن هذا الأمر لن یتحقق.
وعلى أبواب عید الغدیر الأغر دعا سماحته الأمة إلى الالتفاف حول رایة الإسلام والابتعاد عن التفرقة، مبدیا أسفه لتشتت الأمة بعد رحیل النبی (ص) وبفاصل زمنی قصیر عن حجة الوداع، ثم ما تلا ذلک من مصائب ومشاکل جرت على المسلمین.. ومظالم طالت أهل بیت النبی الأطهار (ع) الذین أبعد الله عنهم الرجس وطهرهم تطهیرا.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.