08 December 2009 - 19:23
رمز الخبر: 1293
پ
مدیر دائرة الإعلام الإسلامی فی جالوس:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال مدیر دائرة الإعلام الإسلامی فی جالوس: قبول ولایة الفقیه بمثابة قبول لولایة الأئمة الأطهار (ع).
مخالفة ولایة الفقیه معاداة لآخر خلف فی الإمامة والولایة<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من جالوس، شمال طهران، أن سماحة السید محمد رضا مطهری، مدیر دائرة الإعلام الإسلامی فی جالوس، هنأ المسلمین بحلول عید الغدیر الأغر وعشرة الولایة المبارکة، مردفاً: البهجة والفرحة التی عمت المسلمین الشیعة فی عدی الغدیر السعید مردها الى روح الولایة لدیهم؛ إذ لا شک فی أن إکمال الدین إنما یتحقق بقبول الولایة والإمامة وخلافة رسول الله (ص) بالحق.
وشدد سماحته على أن العمل والسلوک العبادی والمعرفی لا یقبل إلا فی سیاق ولایة الأئمة الأطهار (ع)، متابعاً: فی ظرف غیبة الإمام الحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشریف)، تتم الأمور تحت نظره وبإشرافه أیضاً؛ إذ أن عدم خلو الأرض من حجة لله، ومن إمام معصوم، من العقائد الراسخة للشیعة.
وفی معرض بیان سماحته لأهمیة عید غدیر خم، أشار الى الآیات القرآنیة، معلناً بأن نصب الإمام أمیر المؤمنین (ع) خلیفة لرسول الله (ص) من أهم الوظائف الملقاة على عاتق النبی الکریم بعد إبلاغ الرسالة التوحیدیة، مضیفاً: ما کان للدین أن یکمل ولا للنعمة أن تتم على المسلمین، لولا إبلاغ النبی (ص) بشأن تولی علی بن أبی طالب (ع) للإمامة والولایة من بعده. ولقد کانت هذه القضیة من الوضوح والشفافیة والدلالة على قدر کبیر جداً بحیث لا یتطرقها الشک والشبهة.
ولفت سماحة السید مطهری الى أن عدم القبول بالولایة مساوق لعدم الإقرار بالدین، وعدم الدین مساوٍ للکفر، موضحاً: لیس للکفار مکان بین المسلمین، الأمر الذی یکشف عن أهمیة أولی الأمر، حیث أکد القرآن الکریم على هذا المصطلح مراراً.
وأکد سماحته على أن الولی الفقیه هو من یواصل طریق الأئمة المعصومین فی عصر الغیبة، لافتاً: الإذعان الى ولایة قائد الثورة الإسلامیة، آیة الله السید علی الخامنئی، والسیر على خطاه، هو فی الحقیقة اعتناق لنهج الأئمة الأطهار (ع).
وفی الختام، قال سماحته: اعتقادنا الراسخ هو أن مخالفة ولایة الفقیه بمثابة معادة لآخر خلف فی الإمامة والولایة للإمام المهدی المنتظر (عج).
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.