15 December 2009 - 15:51
رمز الخبر: 1356
پ
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أثنى آیة الله نوری همدانی على الشعب الإیرانی الذی أبدى رد فعل سریع ومناسب حیال الإساءة الى الإمام الخمینی (قده).
آیة الله نوری همدانی یشجب الإساءة الى الإمام الخمینی (قده) ویشید بالرد الشعبی الواسع <BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی قال مندداً بالإساءة الى الإمام الخمینی الراحل (قده): الشعب الإیرانی الغیور تحرک بصورة واسعة حیال الإساءة الى صورة الإمام الخمینی الکبیر (قده)، فما بالکم بتوجیه الإهانة الى أهدافه وتطلعاته ؟
وأشار سماحته، لدى استقباله حشداً من ضباط الشرطة فی البلاد، الى الخدمات الجلیلة التی قدمها هذا الإمام الهمام، لافتاً: لقد قام الإمام الخمینی العظیم بوجه الظلم والجور، وحارب الشاه المقبور حتى تمکن من الإطاحة به، برغم وقوف الإستکبار الى جانبه.
وتابع: فی الحرب المفروضة أیضاً، هرع المستکبرون کافة الى مساعدة صدام من أجل إطفاء نور الثورة؛ لکن الإمام استطاع قیادة الحکومة الإیرانیة بحنکته وحکمته وحصافته، حتى أوصلها الى برّ الأمان.
وشدد سماحته على جسامة المسؤولیة التی تقع على عاتق أبناء الشعب فی الحکومة الإسلامیة، مردفاً: للشعب دور مصیری وحیوی فی موضوع الإمامة، وفی هذا الإطار، تمکن الشعب الإیرانی من القیام بدوره على ما یرام.
وأکد سماحته على أن الثورة الإسلامیة سائرة على طریق الحق، مضیفاً: الواجب الکبیر الذی یثقل کاهل الأمة هو التمهید لظهور الولی الأعظم الإمام الحجة المنتظر (عج).
وأوضح سماحته أن مشروعیة الولایة والإمامة مستمدة من الباری عز وجل، مصرحاً: واجب الشعب إزاء الإمام هو توفیر الدعم والحمایة؛ حیث یحصل الإمام على المقبولیة من الشعب، لا المشروعیة.
وأشار سماحة المرجع الى حاجة المجتمع الى القائد والإمام، مبیناً: یحتاج کل مجتمع من أجل بلوغ الکمال الى هاد وقائد، فالله تعالى بعث الأنبیاء والرسل لهذ الغرض.
وفی جانب آخر من حدیثه، شدد سماحته على أن الغدیر لا تعتبر حادثة تاریخیة صرفة، وإنما هی درس هام، قائلاً: لا تستقیم حرکة المجتمع، ولا تتقدم المجتمعات، إلا بوجود الإمام.
وطالب سماحته بالرد على الشبهات الملقاة فی المجتمع، متابعاً: یعانی المجتمع الیوم من شبهات کثیرة، من قبیل العلمانیة والأنسنیة، وما شاکل؛ فمن الضروری الرد علیها/ 985.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.