23 December 2009 - 14:55
رمز الخبر: 1390
پ
عضو اللجنة العلمیة فی مکتب الدراسات النسویة:
قال عضو الجنة العلمیة فی مرکز الدراسات النسویة فی معرض سرد تناقضات الحرکة النسویة: هذه الحرکة تحار فی جواب الفوارق الوراثیة والفسلجیة بین الرجل والمرأة.
الحرکة النسویة لا تمتلک جواباً للفوارق الفسلجیة والوراثیة بین الرجل والمرأة<BR>
أفادت العلاقات العامة فی مرکز مدیریة الحوزة العلمیة النسویة عن عقد الندوة الثالثة حول النساء والفتیات، تحت عنوان "نظام شخصیة المرأة فی الإسلام، فی ضوء الأدوار المناسبة لجنسها"، وذلک فی مدینة أرومیة، شمال غربی إیران، من قبل المؤسسة الوطنیة للشباب.
وفی دراسة مقارنة قدمها السید مهدی سجادی أمین، عضو اللجنة العلمیة فی مکتب الدراسات النسویة، شرح أبعاد النظریة الإسلامیة للمرأة، بالقیاس الى الأدیان الأخرى فی هذا الموضوع، فبیّن النظام الأخلاقی والحقوقی للمرأة من وجهة نظر الإسلام، ناقداً المبانی والأسس الفکریة للغرب فی هذا الخصوص.
وأشار السید سجادی أمین الى هیمنة تیارات الأنسنیة والعلمانیة والفردیة على الفکر الغربی، مشدداً على أنها المنشأ والأساس لجمیع التطورات التی طرأت على النظام الفکری وثقافة المجتمع الغربی.
وأوضح مبانی الانثروبولجیا الإسلامیة، مؤکداً على أن أهم تلک المبانی کون الإنسان خلیفة الله فی الأرض، وعلیّة نظام الکون، والتناسب بین نظام التکوین والتشریع، والمعاییر الدینیة فی التقییم.
ومضى السید سجادی أمین فی تبیین أصول شخصیة المرأة فی الإسلام، وقال: یعتبر إشتراک الرجل والمرأة فی الإنسانیة فی مقابل نظریة التحقیر التی تعتمدها سائر الأدیان والمدارس الفکریة للمرأة، وذلک فی ضوء الفوارق التکوینیة بینهما، من خصائص الرؤیة الإسلامیة فی إیضاح شخصیة المرأة.
وأشار الى هویة جنس المرأة التکوینیة ومدى تأثیرها على المسؤولیات الملقاة على عاتقها والأدوار المناطة بها، منتقداً رؤیة الحرکة النسویة فی هذا الصدد.
وأورد السید سجادی أمین شواهد ملموسة على هذا المدعى، منها التفاوت الوراثی والفسلجی بین الرجل والمرأة، والتفاوت فی بنیة الدماغ، ونمط التفکیر، وتباین فی القابلیات واکتساب المهارات، مناقشاً النتائج المترتبة على خطاب الحرکة النسویة/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.