29 December 2009 - 19:42
رمز الخبر: 1418
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن جامعة العلوم الإسلامیة الرضویة کتاب: "إبلاغ الولایة، وإکمال الرسالة، إشکالات وردود" بقلم سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی جلائیان.
"إبلاغ الولایة، وإکمال الرسالة، إشکالات وردود"أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء فی مشهد أنّ کتاب "إبلاغ الولایة، وإکمال الرسالة، إشکالات وردود" بقلم سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی جلائیان، الباحث فی جامعة العلوم الإسلامیة الرضویة، قد صدر عن جامعة العلوم الإسلامیة، وهو یبحث موضوع الولایة على ضوء الکلام الإسلامی،
لقد تعرض مؤلف هذا الکتاب فی البدایة إلى أبعاد سورة المائدة وأجواء نزولها، ثمّ قام بإعطاء توضیحاً لمحتوى آیة التبلیغ، کما قام بمناقشة وتحلیل ثمانیة إشکالات مطروحة من قبل أصحاب الرأی المخالف حول هذه الآیة، وأجاب علیها بشکل مستدل وموثق.
نقرأ فی خلاصة الکتاب المدونة على غلافه: (لو أخذنا بنظر الاعتبار الروایات وشأن نزول الآیات، سنجد الکثیر من الآیات القرآنیة التی وردت بحق علی بن أبی طالب (ع)، وهی إما أن تشیر إلى ولایته أو عصمته، ومن بین هذه الآیات نجد أنّ آیة "الولایة" و "التبلیغ" و "الإکمال" هی الأکثر شهرة من غیرها، وقد کانت هذه الآیات مثاراً لإشکالات بعض المخالفین منذ أزمنة بعیدة، وفی الوقت الحاضر ـ أیضاً ـ باتت تطرح بعض الإشکالات المرتکزة على تلک الإشکالات القدیمة فی الأوساط العلمیة والجامعیة لکن بأسلوب جدید، بل إنّ البعض من هذه الأطروحات أصبحت تعد من البحوث الممتازة خارج البلد، ویتمّ نشرها على أساس هذا الإدعاء!
بناء على ذلک، کان الهدف من هذا الکتاب الرد بأسلوب جدید على الإشکالات الواردة من خلال الارتکاز على الآیات، فضلاً عن الإشارة إلى کیفیة الاستدلال بهذه الآیات).
إنّ الإشکالات الثمانیة التی نوقشت فی هذا الکتاب وأجیب علیها عبارة عن: عدم إمکانیة الاستناد إلى روایات شأن النزول، وعدم الاستدلال من قبل الإمام علی (ع) وبقیة الأصحاب بهذه الواقعة، وعدم تناسب الآیة مع سیاق الآیات المجاورة، وإنّ کلمة مولى تعنی الصدیق لا الولی، وعدم الاعتماد على الحدیث الذی لم ینقل فی صحیح البخاری ومسلم، وإنکار حضور الإمام علی (ع) فی غدیر خم، وإنّ وجود إمامین فی زمان واحد یلزم منه قبول حادثة الغدیر، وإن مفهوم حدیث الغدیر یتناسب مع کون الإمام علی (ع) هو الخلیفة الرابع.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.