30 December 2009 - 15:34
رمز الخبر: 1423
پ
عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافیة:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافیة: على العلماء أن یشتغلوا بتحلیل تاریخ عاشوراء واستلهام العبر منه.
إحیاء الدین أهم الأهداف التی استشهد من أجلها الإمام الحسین (ع) وصحبه البررة<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحةالشیخ أحمد أحمدی، عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافیة، ورئیس دار "سمت" للنشر، قال: إن قیام عاشوراء فی الحقیقة یمثل مدرسة کبرى؛ لذا قال القائد غاندی: استلهمت القوة من الحسین بن علی (ع) فی تحریر الهند من الإستعمار.
وتابع سماحته القول: لقد أکد غاندی على أنه طالع سیرة حیاة الإمام الحسین (ع)، الشهید البارز فی الدین الإسلامی، بدقة متناهیة، واهتم بدراسة واقعة کربلاء، وخلص إلى أنه إذا ما أراد تحقیق النصر لدولة الهند فعلیه التأسی بالحسین الشهید (ع).
وأضاف قائلاً: استلهم الناس من الثورة الحسینیة وعلى مدى أکثر من 1400 عام دروساً وعبر مختلفة، وکما عبّر الإمام الخمینی (قده) فإن محرم وصفر هما اللذان أحیا الإسلام؛ ولهذا السبب، یجب التخطیط المدروس لمثل هذا القیام، فعلى وسائل الإعلام المختلفة التعاون مع العلماء وأهل الرأی لإخراج هذه المراسم عن حالتها البسیطة والسطحیة.
وقال سماحة الشیخ أحمدی: بعض الرثاة والخطباء من ذوی الخبرات المحدودة یسیؤون الى مراسم عاشوراء بالأمور الضیعفة والواهیةالتی یطرحونها. من هنا، یجب تصدی الرثاة والشعراء المثقفین والواعین لبیان أبعاد ثورة سید الشهداء أبی عبد الله الحسین (ع)، ولیس المهم هو التأثیر العاطفی فی الناس، بل استلهام العبر والدروس من عاشوراء هو الأهم، ولیس بوسع کل أحد القیام بذلک، وإنما هو بحاجة الى رجال من أمثال المفکر مطهری والخطیب البارع فلسفی.
ولفت سماحته قائلاً: کلما أردت التحدث عن عاشوراء مررت على قراءة المقتل، لئلا أبتعد عن النص الأصلی والواقعی؛ لکن قیام عاشوراء قد یقع أحیاناً بأیدی من لا یتمکن من أداء حقه بصورة صحیحة، فیجب على العلماء أن یشتغلوا بتحلیل تاریخ عاشوراء واستلهام العبر منه، وعلى الشاعر أن ینظم الشعر ویلقیه، لا أن یسرد التاریخ.
وبشأن الرسالة المستفادة من عاشوراء، قال سماحته: لما یکون الهدف کبیراً وهاماً، یجب التضحیة بجمیع المسائل والقضایا الأخرى دونه، فعندما یتمثل الهدف بإحیاء الدین الإلهی سیبقى أثره على مدى التاریخ/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.