02 February 2010 - 22:24
رمز الخبر: 1607
پ
المرحومة السیدة فاطمة خاموشی، الأستاذة فی الحوزة العلمیة:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة – دعت المرحومة السیدة فاطمة خاموشی، الأستاذة فی الحوزة النسویة، قبل وفاتها، الى دعم ولایة الفقیه المتمثلة بآیة الله الخامنئی.
لولا ولایة آیة الله الخامنئی لانفرط عقد المجتمع الإیرانی<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرحومة السیدة فاطمة طاهائی خاموشی، الأستاذة فی الحوزة النسویة ومدیرة مدرسة نرجس فی مشهد المقدسة، قالت قبل فترة من وفاتها: لا ینبغی السماح لثلة فی المجتمع الإسلامی والثوری الإیرانی بالإساءة الى مؤسس الثورة الإسلامیة وسماحة القائد الفذ.
وأضافت قائلة: لولا وجود آیة الله الخامنئی بعد رحیل مؤسس الثورة الإسلامیة لفقدنا الأمن والإستقرار، فضلاً عن انفراط عقد المجتمع الإیرانی؛ ذلک أن العدو کان یتربص برحیل الإمام الخمینی (قده)، متصوراً بأنه سیتمکن من التسلط مجدداً على مقدرات إیران.
وشددت السیدة خاموشی على أن الرکن الرکین الذی استطاع الحفاظ على تماسک المجتمع حیال المؤامرات والدسائس لیس هو إلا قائد الثورة آیة الله الخامنئی، مضیفةً: مسؤولیتنا فی هذه الظروف هی تعبئة الناس للذب عن ولایة الفقیه؛ لأنها امتداد لولایة الأئمة الأطهار (ع)ز
وأردفت: إن ولایة الأئمة المعصومین (ع) تتأتى فی ظل ولایة النبی الکریم (ص)، وولایة النبی تتأتى فی ظل ولایة الله تعالى، والواجب علینا فی عصر الغیبة السیر على خطى ولایة الفقیه بعد الإیمان الکامل بها.
وأشارت السیدة الفقیدة الى الروایة القائلة: "و اما الحوادث الواقعه فارجعوا الی رواة أحادیثنا، فانهم حجتی علیکم، وأنا حجه الله" متابعة: یجب علینا التبعیة لولایة الفقیه وجعلها فی صدر سلم أولویاتنا؛ لأن الإنسان دون ولایة لا یسوى شیئاً قط.
وأخیراً، أشارت السیدة المرحومة الى بعض مواصفات الولی الفقیه، موصیة الطلبة والطالبات بدعم الولایة، وعدم الألتفات الى ما یروج من أکاذیب وافتراءات على القائد ومراجع التقلید والعلماء.
یشار الى أن السیدة فاطمة خاموشی (طاهائی)، مؤسسة ومدیرة مدرسة نرجس العلمیة فی مشهد، ومن أقدم الأساتذة فی الحوزة العلمیة النسویة، التحقت صباح الیوم بالرفیق الأعلى إثر نوبة قلبیة فی إحدى المستشفیات فی مدینة مشهد/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.