11 February 2010 - 23:22
رمز الخبر: 1682
پ
عضو مجلس خبراء القیادة:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة – قال مندوب إهالی مازندران فی مجلس الخبراء: تظاهرات ذکرى انتصار الثورة الإسلامیة ترمز الى قمة اقتدار الشعب الإیرانی.
المسیرات الشعبیة الواسعة تمثل استفتاء جدیداً على النظام الدینی<BR>

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء فی ساری، شمالی إیران، وصف سماحة السید صابر جباری، مندوب أهالی مازندران فی مجلس خبراء القیادة، التظاهرات الملیونیة للشعب الإیرانی فی ذکرى انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران بالأمر غیر المسبوق، مضیفاً: إن هذه التظاهرات تمثل استفتاء جدیداً على النظام الإسلامی فی إیران.

وشدد سماحته على أن هذا الحضور یرمز الى قمة اقتدار الشعب الإیرانی، وتابع سماحته القول: إن هذا الحضور القوی یبطل جمیع تصورات الأعداء عن النظام والحکومة الإسلامیة فی إیران، بل إنهم قد وصلوا الى طریق مسدود بهذا الرد القاسی علیهم من الشعب.

ولفت سماحة السید جباری، إمام الجمعة فی مدینة بهشهر، الى أن هذا الحضور الکثیف یعد تجدیداً للبیعة مرة أخرى مع أهداف وتطلعات الإمام الخمینی الراحل (قده) والقائد الفعلی آیة الله السید علی الخامنئی، مصرحاً: على الأعداء أن یتعظوا من الرد المقتدر، وأن یتجنبوا التزام المواقف العدائیة تجاه الجمهوریة الإسلامیة.

وأشار سماحته الى أن الحضور الملیونی الکبیر الذی سجله أبناء الشعب الإیرانی الغیور یعتبر إتماماً للحجة على قادة الدول الغربیة، مردفاً :لقد تلقى الأعداء الیوم رسالة واضحة من الشعب بشأن رأیه فی الحکومة.

وشدد سماحته على أن الشعب الإیرانی الولائی کان دائماً وعلى مدار الثلاثین عاماً المنصرمة یسارع الى مؤازرة الحکومة الإسلامیة، وخاصة فی المواقف العصیبة، مبیناً: إن هذا الحضور بمثابة تلبیة لنداء قائد الثورة الإسلامیة.

وتابع سماحته: النهوض بروح الإحساس بالتکلیف لدى الشریحة الشابة على وجه الخصوص یعتبر من أهم الإنجازات التی حققتها الثورة فی مسیرتها الحافلة.

ومضى قائلاً: الحکومة الإسلامیة زاوجت بین السیاسة والدین بشکل مدروس ووفقاً لجملة من الأصول والقیم؛ وعلیه، لا یمکن العدول عن الجمهوریة الإسلامیة الى الجمهوریة الإیرانیة.

وأخیراً قال سماحته: علینا جمیعاً أن نکون طوعاً لإشارة قائد الثورة الإسلامیة الحکیم؛ لأن الأخذ بتوجیهاته وإرشاداته یجلب لنا السعادة الدنیویة والأخرویة/ 985.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.