13 February 2010 - 13:36
رمز الخبر: 1686
پ
آیة الله قاسم:
رسا/منبر الجمعة- فی خطبة الجمعة التی ألقاها الشیخ عیسى قاسم، رکز سماحته على ملف التعذیب، معتبرا أن ما ورد فی تقریر «هیومن رایتس ووتش» یمثل مطالب الشعب البحرینی.
التعذیب قائم على قدم وساق، وعلى مستوى خطیر.
اعتبر الشیخ عیسى أحمد قاسم أن تقریر منظمة «هیومن رایتس ووتش» لم یأت بشیء جدید بشأن التعذیب فی البحرین، وأن التوصیات التی ذکرها التقریر، هی مطالب لابد منها.
أکّد آیة الله الشیخ عیسى قاسم فی خطبته لیوم الجمعة بجامع الإمام الصادق (ع) فی الدراز، أنه "إذا کان القانون یمنع التعذیب، فإنه جریمة أکبر، إذ إنه ظلم حرام شرعا وقانونا، وفیه امتهان لکرامة الإنسان وإساءة لنظام الحکم".
وفی تعلیقه على تقریر منظمة «هیومن رایتس ووتش» أوضح قاسم "یحاول التقریر أن یکون غیر متحامل على الجهاز الأمنی، ووزارة الداخلیة والحکومة، حیث یقول إنه ومنذ مطلع القرن الحالی، بیّنت البحرین أنه بالإرادة السیاسیة، یمکن وقف التعذیب، وهو ما کان جلیا فی الفترة ما بین الأعوام 2001- 2006، فالتقریر یعترف بوجود قضایا حقوقیة جدیة، ولکن لم یکن التعذیب جزءا منها".
وأضاف:"وإن نفى التقریر أن تکون صورة التعذیب قد عادت کما کانت شنیعة فی نظره، إلاّ أنه یقرّ تماما بأن التعذیب قائم على قدم وساق، وعلى مستوى خطیر"، لینتهی إلى أنه "یجب أن لا یفلت المعذبون من العقوبة المستحقة".
وأکّد الشیخ عیسى قاسم:" إذا کانت المنظمة یهمها أمر التعذیب المخالف للقانون، فإن ذلک یهم شعب البحرین بصورة أکبر وأشد، وإن رفعت توصیات إلى الحکومة، فإنها عندنا مطالب ولابد منها".
وفی تعلیقه على کلمة وزارة الداخلیة التی اعتبر فیها أنّ حجم العمل الأمنی الصحیح والقانونی، أکبر بکثیر من تلک التجاوزات الفردیة التی قد تصدر من بعض رجال الأمن، اعتبر الشیخ عیسى قاسم أن هذا التصریح یدلل على "وجود تجاوزات وتعذیب داخل المعتقلات تحدث على خلاف القانون".
وفی هذا السیاق شدد سماحته:"لابد من تحقیق عادل مع المعذبین، ینتهی بالعقوبة المستحقة ضدهم، ولابد من تحرک جاد من وزارة الداخلیة والحکومة، لوقف التعذیب الممنهج، وجبر الضرر الذی لحق بالمعذَّبین وإنصافهم".








ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.