05 August 2009 - 18:48
رمز الخبر: 176
پ
وکالة رسا للأنباء- قال البروفسور مولانا، مستشار رئیس الجمهوریة فی ندوة تخصصیة: لم یتم طرح قضیة المهدویة ومسألة الموعود والعدالة فی الاجتماعات العلنیة لمنظمة الأمم المتحدة حتى الأربع سنوات الماضیة، فی حین بادر رئیس الجمهوریة الى بیان ذلک بشجاعة فائقة.
مولانا


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن البروفسور مولانا، مستشار رئیس الجمهوریة الایرانیة، قال فی ندوة تخصصیة عقدها مکتب الدراسات الاستراتیجیة للموعود: یجب وضع مسألة المهدویة وقضیة الموعود فی صدر سلم أولویاتنا، رغم التحرک الجید باتجاه مباحث المهدویة فی الأعوام الأخیرة، بل یجب وضع هذا الموضوع فی ضمن الأولویات العالمیة أیضاً والعمل على طرحه فی المحافل والأوساط الدولیة.


وأضاف قائلاً: : لم یتم طرح قضیة المهدویة ومسألة الموعود والعدالة فی الاجتماعات العلنیة لمنظمة الأمم المتحدة حتى الأربع سنوات الماضیة، فی حین بادر رئیس الجمهوریة الى بیان ذلک بشجاعة فائقة، بل تکرر هذا الموضوع فی أکثر من مکان وزمان فی غضون الأربع أعوام المنصرمة. ولا شک أن أحد الأسباب الرئیسة التی دعت الغرب الى القول بأن ایران أصحبت قوة عالمیة هو طرح موضوع المهدویة والتوحد على الصعید الدولی؛ لأن الأعداء الغربیین یدرکون جیداً بأن الأبحاث المهدویة بمقدورها إحداث ثورة فکریة کبرى فی العالم بأسره.


وفی جانب آخر من حدیثه حول المهدویة، قال البروفسور مولانا: من أجل توسیع نطاق الثقافة المهدویة، یجب توثیق العلاقة بین المفاهیم الدولیة الفعلیة ومفاهیم المهدویة والموعود المنتظر. لکن، ینبغی توخی منتهى الدقة فی انتقاء المفردات والتراکیب الغربیة والتسلط الکافی على هذه المفاهیم.


وشدد البروفسور على موضوع المهدویة، وأضاف: یجب مد جسور الارتباط بین الثقافات والشعوب العالمیة المختلفة فی سبیل التعبئة الفکریة لشتى الشعوب والأمم صوب موضوع المهدویة والموعود.


وفی ختام کلمته، قال البرفسور مولانا مستشار رئیس الجمهوریة: یجب العمل على تأسیس جامعة ذات توجه عالمی باسم المهدویة، تضم عدد من الکلیات المختلفة لتدریس مختلف العلوم فی الشؤون المهدویة. ویجب أن تقوم هذه الجامعة بإعداد ثلة من النخب المتخصصین فی المباحث المهدویة، لتصب جل اهتمامها على مدى أعوام کثیرة على التحقیق والبحث فی هذا الموضوع.

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.