23 February 2010 - 00:23
رمز الخبر: 1768
پ
آیة الله السبحانی على أعتاب إزاحة الستار عن موسوعة الکلام الإسلامی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة – قال آیة الله السبحانی: لم یعد بوسعنا الاکتفاء بالکلام القدیم، بل یجب علینا التعرف على مسائل الکلام الجدید أیضاً.
هزیمة السلفیین فی الدول العربیة جعلت تلک الشعوب تتعطش الى الکلام الإسلامی<BR>

فی حوار مع قسم العلاقات العامة فی أکادیمیة الثقافة والفکر الإسلامی، قال آیة الله الشیخ جعفر السبحانی فیما یرتبط بتدوین موسوعة الکلام الإسلامی: عقدنا فی بدایة الأمر عدة اجتماعات للتداول فی کیفیة تدوین هذه الموسوعة، لأن تألیف موسوعة یختلف عن تألیف کتاب. وبعد الاتفاق على الخطوط العریضة، جرت مفاتحة المؤلفین، وکلفوا ببدء العمل بها.

وأضاف قائلاً: توخى المسؤول على تدوین هذه الموسوعة، سماحة الشیخ ربانی، منتهى الدقة والاحتیاط العلمی فی مراجعة المقالات العلمیة، حتى تمت مراجعة بعضها لعدة مرات.

وحول خلفیة العمل فی مجال الکلام الإسلامی، قال سماحته: اهتم الشیعة، تأسیاً بإمامهم أمیر المؤمنین (ع)، بمسائل الکلام الإسلامی، واستفادوا إیما استفادة من خطبه فی نهج البلاغة حول الکلام.

وتابع القول: أُلفت کتب قیمة فی الکلام على مدى أربعة عشر قرن، ونحن قمنا بإحصار وفهرسة تلک الکتب، فوجدنا أن علماء التشیع ألفوا زهاء اثنی عشر ألف کتاب فی مجل الکلام والعقائد الإسلامیة، ثم قمنا بطباعة فهرست بأسماء تلک الکتب.

وأضاف قائلاً: إن ما دعانا الى الشروع بتألیف هذه الموسوعة هو أن متکلمی المسیح عکفوا منذ ما یقرب على مائة عام على دراسة المسائل الکلامیة، وبادروا الى نشر کتب کثیرة، جلها تحوی شبهات وأسئلة تزلزل البنیة العقائدیة لدى الشیعة.

وقال کذلک: لم یعد بوسعنا الاکتفاء بالکلام القدیم، بل یجب علینا التعرف على مسائل الکلام الجدید أیضاً، وعلینا بحث المسائل التی تثار فی الغرب طبقاً لمبانینا وتعالیمنا.

وتابع: تم ترتیب هذه الموسوعة على حروف الألفباء، وبدأنا بحرف الألف، والأمل یحدونا على إیصالها الى حرف الیاء، کیما نتمکن من تقدیم خدمة جلیلة الى المجتمع الإسلامی.

وشدد سماحته على السعی لنشر المجلدات الجاهزة من الموسوعة بأسرع ما یمکن، مبدیاً: لقد واجهنا بعض المشاکل فی المجلد الأول، لکننا سنسعى لإصدار المجلد الثانی بعونه تعالى.

وأشار سماحته الى تکفل أکادیمیة الثقافة والفکر الإسلامی بترجمة هذه الموسوعة الى اللغة العربیة، ، مضیفاً: ثمة تعطش فی الدول العربیة والجامعات العربیة الى الکلام الإسلامی والفلسفة الإسلامیة، ذلک أن السلفیین سیطروا على الوضع منذ أمد بعید، وقد منعوا من تداول المسائل العقلیة، لکنهم الیوم باتوا نوعا ما على استعداد لبحث المسائل العقلیة والکلامیة.

وأردف: بغیة التصدی للغزو الثقافی الذی یشنه الغرب على الإسلام، لا بد من تقویة منطق العقل.

ومن الجدیر بالذکر أنه سیتم یوم غد الأربعاء إزاحة الستار عن موسوعة الکلام الإسلامی فی أکادیمیة الثقافة والفکر الإسلامی. وهی الموسوعة التی دونت من قبل عدد من الباحثین والأساتذة فی مؤسسة الإمام الصادق (ع) والمرکز التخصصی لعلم الکلام، بإشراف من قبل آیة الله جعفر السبحانی/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.