24 February 2010 - 08:34
رمز الخبر: 1783
پ
التسخیری فی مؤتمر صحفی:
رسا / تقریر إخباری- عقد أمین عام المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیة آیة الله الشیخ التسخیری مؤتمراً صحفیاً على أعتاب انعقاد مؤتمر الوحدة فی دورته23 تطرق فیه إلى أهم برامج ومشاریع المؤتمر الدولی القادم.
ندعو إلى الحوار والتفاهم والتمسک بروح الأخوة الإسلامیة.
أکد آیة الله الشیخ محمد علی التسخیری مستشار قائد الثورة الإسلامیة أن أهم ما تهدف إلیه الجمهوریة الإسلامیة هو تحقیق الوحدة الإسلامیة بین کافة الشعوب فی العالم الإسلامی . وأشار إلى المزید من الوعی والیقظة للمؤامرات التی تحاک لتمزیق العالم الإسلامی. وتتطرق إلى موضوع المؤتمر الذی سیعقد تحت عنوان الأمة من التنوع المذهبی إلى الطائفیة ، وأکد سعى المؤتمر إلى بیان حقیقة أن التنوع أو التعدد المذهبی ظاهرة طبیعیة وضروریة تثری الفکر الإسلامی بعکس الطائفیة والعصبیة .وبین هدف المؤتمر المبنی على أساس الحوار البناء بین علماء المذاهب الإسلامیة وتقریب وجهات النظر حول أهم المواضیع الفقهیة والفلسفیة والکلامیة.

وأشار سماحته إلى أهم تحدیات و مخاطر التعصب المذهبی والطائفی التی تواجهه الأمة الإسلامیة، کما بین أن أخطر تحدی یواجهه العالم الإسلامی الیوم هو انهیار التعددیة المذهبیة وانتقالها إلى العصبیات المذهبیة ، وترویج البدع والتفسیق والتکفیر للمذهب الآخر،وأشار إلى دراسة الحلول واتخاذ المواقف المشترکة الموحدة تجاه الأزمات والمعوقات.

وصرح سماحته إلى أن أکثر من 648 شخصیة علمیة وفکریة من أکثر من 48دولة سیشارکون فی المؤتمر ،وأن عدد المقالات التی وصلت إلى الأمانة العامة للمؤتمر بلغ مائة مقالة أیدوا منها ستین مقالة، وأکد سماحته على تشکیل أربعة لجان تحت عناوین : مواجهة تحدیات العالم الإسلامی – المرأة ودورها فی التقریب- الإعلام – الأقلیات.

کما أشار إلى عقد بعض المؤتمرات المشابهة لهذا المؤتمر فی بعض المحافظات الحدودیة لإیران تناقش موضوع الوحدة وأهم الإشکالات التی تعترضها، وکذلک فی بعض الدول الإسلامیة کترکیا و سوریا، وأشار أیضا إلى إقامة معرض الکتاب قریبا والتعریف بإصادرات المجمع العالمی للتقریب من کتب ومجلات ، وتکریم الشخصیات التقریبیة ورفع الستار عن کتاب التفسیر للشهید محمد باقر الصدر، والتعریف ببعض الکتب المتعلقة بالإمام المهدی (عج) فی روایات السنة والشیعة .

وفیما یتعلق بالفتاوى التکفیریة قال سماحته: إن دعوتنا کانت دائما قائمة على أساس ما یدعو إلیه القرآن الکریم لتعزیز روح الأخوة والتکاتف بین المسلمین ، وأن هذه التصریحات التکفیریة لیست بجدیدة فقد واجهت الأمة الإسلامیة فی الماضی أمثال هذه الفتاوى، ومع هذا فنحن ندعوهم إلى الحوار والتفاهم والتمسک بروح الأخوة الإسلامیة ، ولکن لا ننکر وجود عملاء للأجانب متغلغلین بین صفوف هؤلاء التکفیریین یعملون لإثارة النعرات الطائفیة .

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.