05 March 2010 - 00:17
رمز الخبر: 1884
پ
إمام جمعة الناصریة فی تصریح خاص لرسا:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة – أکد سماحة الشیخ محمد مهدی الناصری على أن العداء الذی تضمره بعض التکتلات السیاسیة فی العراق لإیران ناشیء من ارتباطها بحزب البعث.
العداء الذی تکنه بعض التکتلات السیاسیة فی العراق لإیران مرده الى ارتباطها بحزب البعث<BR>


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة الشیخ محمد مهدی الناصری، إمام جمعة محافظة الناصریة فی جنوبی العراق، قال فی تصریح خاص لوکالة رسا للأنباء حول الانتخابات العراقیة المقبلة: الجمیع یعلم بأن الدورة الحالیة للبرلمان قد انتهت بالفعل، أما الدورة المقبلة فسوف تکون قویة وبعیدة عن المحاصصات الطائفیة والعرقیة، باعتبار أن الانتخابات ستنظم على أساس القائمة المفتوحة، وتستلزم معرفة الناخب بالمرشح الذی سیدلی له بصوته.

وأضاف قائلاً: من کان یسعى لدخول قبة البرلمان بأسالیب وطرق غیر أخلاقیة، بات الیوم یائساً من هذا الهدف، ولیس علیه إلا إنهاء تلک المساعی غیرالمشروعة.

ونفى سماحته حدوث تزویر وتلاعب فی الانتخابات المقبلة، وقال: إن حدوث تلاعب بنسبة واحد أو اثنین بالمائة أمر طبیعی فی جمیع الانتخابات العالمیة، ولکن بالنظر الى وجود مراقبین دولیین ومراقبین تابعین لجمیع الکتل والفئات السیاسیة فی جمیع الدوائر الانتخابیة فی مختلف المحافظات والمدن، لا یبقى احتمال معتد به لحدوث تزویر یغیر من نتائج الانتخابات.

ومضى سماحته قائلاً: لما أیقنت بعض الکتل السیاسیة بإخفاقها وعدم إحرازها الأصوات المطلوبة، بدأت من الآن تنشر أخباراً حول تزویر النتائج، وتشکک فی نزاهة الانتخابات المقبلة؛ وذلک لتستعمل هذه القضیة کذریعة للتشبث بها فی حال خسارتها وخروجها خالیة الوفاض.

ووصف سماحته العلاقات الإیرانیة العراقیة بالطیبة، وقال: برغم الحرب الطاحنة التی شنها صدام على الجمهوریة الاسلامیة، والتی تسببت بمشاکل عدیدة بین البلدین، وبرغم التوقعات المشیرة الى صعوبة عودة علاقات حمیمة بین البلدین، قامت بینهما علاقات طیبة ووطیدة.

وعزا سماحته عداء بعض الکتل للجمهوریة الإسلامیة هو البعد الطائفی، لافتاً: العداء الذی تضمره بعض التکتلات السیاسیة فی العراق لإیران ناشیء من ارتباطها بحزب البعث، وظنها بأن الحرب قد فُرضت على العراق، وأن صدام کان یدافع عن الوطن. وبعضها ناشیء من دوافع طائفیة وعرقیة.

وتابع القول: هذه المجامیع تفتقر الى الدعم الجماهیری الکبیر، والشعب یعرف جیداً نوایاهم وتوجهاتهم؛ لکنهم عندما أحسوا بخطر الإفلاس السیاسی، تحرکوا لبعض الدول العربیة لاستجداء الدعم منها، کما یعولون على الکذب والزیف الذی تروجه لهم بعض القنوات الفضائیة التابعة لهم.

وأوضح سماحته بأن التصریحات الأمریکیة التی اتهمت هیئة المساءلة والعدالة بالتبعیة لإیران نتیجة طبیعیة لإجهاض المشروع الأمریکی فی إعادة البعث الى الحکم، مبیناً: لقد تأسست هیئة المساءلة والعدالة على ید أمریکا نفسها تحت عنوان "هیئة اجتثاث البعث"، وکل ما فی الأمر هو تغیر اسمها.

وقال سماحة الشیخ الناصری أیضاً: لما واجه هؤلاء الرفض الشعبی لهم، ولم یفلحوا فی إعادة البعث الى العراق، بدأوا باتهام هیئة المساءلة والعدالة، على أنها أقصت بعض المرشحین بأمر من إیران ، والحال أن لادخل لإیران من قریب أو من بعید فی هذا الشأن.

یشار الى الانتخابات البرلمانیة العراقیة المقبلة ستقام فی السابع من مارس/ آذار الجاری، وسماحة الشیخ محمد مهدی الناصری من المرشحین البارزین والأوفر حظاً فی الحصول على مقعد فی البرلمان المقبل/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.