11 August 2009 - 17:06
رمز الخبر: 221
پ
وکالة رسا للأنباء- قال سماحة الشیخ محمد محمدی لوکالة رسا للأنباء: لما أحرز تدخل السفارة البریطانیة فی الاضطرابات الأخیرة، یجب إعادة النظر فی وجود السفارة البریطانیة فی طهران وطرد السفیر البریطانی.
عضو فی مجلس الشورى الاسلامی یطالب بطرد السفیر البریطانی فی ایران<BR>
<BR>

قال سماحة الشیخ محمد محمدی، العضو فی مجلس الشورى الاسلامی، فی حوار له مع مراسل وکالة رسا للأنباء: اعترافات المتهمین بالثورة المخملیة فی المحکمة عبارة عن حقائق یبرزها هؤلاء الأفراد بصورة مستدلة وموثقة.

وأضاف سماحته قائلاً: إن تلک الاعترافات للمتهمین فی إثار البلبلة وأعمال الشغب فی العاصمة طهران حقیقة ناصعة لا تقبل الشک حول صحتها وسقمها. فبرغم الحملات المشبوهة الرامیة الى التشویش على تلک الاعترافات، یمکن القول بکل جرأة: الموضوعات والاعترافات المطروحة فی المحکمة شفافة للغایة، حتى أنه لا یمکن للتیارات المنحرفة المساهمة فیها التنصل من المسؤولیة، بل تتحمل الوزر بالکامل.

وأضاف سماحة الشیخ محمدی، العضو فی اللجنة القضائیة – الحقوقیة فی مجلس الشورى الاسلامی قائلاً: یحاول المناهضین للنظام الاسلامی الترکیز على بث الاشاعات فی مسعى منهم لحرف الرأی العام عن الحقائق التی جرى کشف النقاب عنها، من دون أن یعلموا بأن الترویج لمثل هذه المسائل لن یؤثر على الشعب الایرانی الغیور، ذلک أن هذا الشعب عالم بأصل النوایا الخبیثة لهؤلاء وقد أثبت ذلک عملیاً.

وقال سماحته أیضاً: خلافاً لمن یدعی بأن بث اعترافات المتهمین مخالف للوحدة الوطنیة، أؤکد أن علنیة المحکمة أماطت اللثام عن الوجه الحقیقی لبعض الأفراد وبعض الدول المشارکة فی التآمر على الجمهوریة الاسلامیة؛ لذا نشد على ید القضاء ونعتبر هذه الخطوة إیجابیة وبناءة.

وبشأن لزوم التعاطی المناسب مع السفیر الانجلیزی فی طهران، قال سماحته: لما أحرز تدخل السفارة البریطانیة فی الاضطرابات الأخیرة، یجب إعادة النظر فی وجود السفارة البریطانیة فی طهران وطرد السفیر البریطانی.

وأخیراً، قال سماحة الشیخ: ومن ناحیة أخرى، یجب الإفصاح عن المتسببین فی المعاملة السیئة للمحتجزین والموقوفین، وذلک لکی یتم معاقبتهم وینالوا جزاؤهم العادل طبقاً للقوانین والمقررات الاسلامیة.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.