22 May 2010 - 19:07
رمز الخبر: 2252
پ
عضو مجلس الخبراء:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال مندوب أهالی أذربیجان الشرقیة فی مجلس الخبراء: یجب احترام جمیع الأدیان الابراهیمیة وفقاً لصریح القرآن الکریم.
الاساءة الى الاسلام إساءة الى الأدیان الإبراهیمیة أجمع



أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من تبریز، شمالی ایران، أن سماحة الشیخ هاشم هاشم زادة هریسی، عضو مجلس خبراء القیادة، أکد على أن الاساءة الى المقدسات لیس بالاساءة العادیة، مصرحاً: إن لزوم احترام الأدیان المصرح به فی القرآن الکریم لا یختص بالأدیان الابراهیمة فقط، بل یرتبط بالأدیان کافة.

وأضاف سماحته خلال ندوة حول الأقلیات الدینیة فی شمال غرب الجمهوریة الاسلامیة فی ایران ،قائلاً: یمکن إثبات هذا الموضوع اعتماداً على بضعة أدلة من الآیات والروایات: منها ما ورد تحت عنوان "لا تسبوا"، حیث حرم التعرض الى مقدسات الآخرین. نعم، یجوز لنا الحدیث عن إثبات أو نفی عقیدة ما، لکن ذلک لا یعنی الاساءة لها.

وأضاف سماحة الشیخ الحائز على شهادة الحقوق أیضاً قائلاً: بمقتضى قوله تعالى: (لا تسبوا الذی یدعون من دون الله) نشاهد أنها لا تجیز سب الأصنام والمشرکین أیضاً، فما بالک بأتباع الدیانات الأخرى؛ لکن ذلک أیضاً لا یعنی إمکان وجواز بحث عقائدهم ودیاناتهم.

وفی معرض الاشارة الى دلیل آخر فی هذا المجال، قال سماحة الشیخ هریسی: بموجب بعض الآیات القرآنیة، حینما تُسبّ آلهة الذین کفروا فإنهم یسبون الله عدواً، وهذا ما لا یطیقه الاسلام، ویرفضه رفضا قاطعاً؛ لذا یجب فتح باب الحوار مع المخالفین وانتهاج الدبلوماسیة القرآنیة، والکف عن الاساءة الى مقدسات الآخرین.

وصرح سماحته قائلاً: إن قام أحد بسب المعتقدات الاسلامیة، یجب الرد علیه وفقاً للموازین الشرعیة عن طرق مجادلته بالتی هی أحسن؛ وذلک لکی یثوب الى رشده إن کان قابلاً للهدایة، أو لا أقل یخفف من حدة لهجته تجاه الاسلام، وفی نهایة المطاف تلقى علیه الحجة.

ولفت سماحة الشیخ الى أن رسول الله (ص) أوصى باحترام علماء الأدیان الأخرى، مضیفاً: فضلاً عن المبانی والأسس الاسلامیة المستقاة من الآیات والروایات الاسلامیة، لاحظت وجود أکثر من 20 وثیقة دولیة فی مجال احترام الأدیان، ولزوم تجنب الاساءة الیها؛ الأمر الذی یفرض على الجهات المعنیة کلجنة حقوق الانسان فی الاسلام المبادرة الى جمع هذه الوثائق، وتنظیمها فی کتاب فی هذا المجال/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.