12 July 2010 - 11:14
رمز الخبر: 2463
پ
آیة الله الحیدری، إمام جمعة الأهواز:
رسا/ منبر الجمعة- أکد امام جمعة الأهواز على أن تحدی الاسلام للنظام اللیبرالی الدیمقراطی الغربی من برکات الثورة الاسلامیة وولایة الفقیه.
الاسلام یمثل التحدی الأکبر بوجه النظام اللیبرالی الدیمقراطی الغربی

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله الشیخ محسن الجیدری، امام جمعة الأهواز ومندوب أهالی محافظة خوزستان فی مجلس الخبراء، هنأ المسلمین بمناسبة حلول عید المبعث النبوی الشریف، مشیراً الى قوله تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ إِذْ بَعَثَ فِیهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ)، قائلاً: لم یمنّ الله تعالى على عباده فی شیء سوى البعثة، ما یثبت أنه لا نعمة أعظم من نعمة البعثة على البشریة.

وأکد سماحته خلال کلمة له فی حشد من قوات الحرس الثوری فی مدینة اندیمشک على أن النبی الأعظم (ص) بُعث الى الناس بعد أن کانوا یمرون بقمة الانحطاط والجهل والوحشیة، مشدداً على أن ثمرة البعثة هی تعزیز الارتباط بالخالق، مضیفاًَ: ما إن تلقى نبی الرحمة (ص) الآیات الالهیة حتى شرع بتعلیمها الى الأمة، وعمد الى إنقاذ الناس من الجهل والظلمات.

ومضى سماحته فی القول: لقد استطاع النبی الکریم (ص) أن یصنع من ذلک المجتمع المنحط نماذج تحتذی بها البشریة حتى بعد مرور أکثر من أربعة عشر قرناً، فهذه إحدى ثمرات البعثة النبویة الشریفة.

ولفت سماحته الى أن أفق الرؤیة فی العصر الجاهلی کان مقتصراً على النظر الى الجمل الذی یسهم فی تسییر الحیاة، مردفاً: لقد اتسع أفق الرؤیة للمسلمین ببرکة الدین الاسلامی الحنیف حتى بات یصبو الى تسخیر السموات والعالم الخارجی أیضاً.

وتابع سماحته القول: لا ینبغی للانسان أن یحصر نفسه فی الحیاة المادیة والدنیویة فقط، حیث إن هناک هدفاً أسمى أخذ بنظر الاعتبار فی نظام الخلقة البشریة؛ لذایتوجب على الانسان أن یشعر بالمسؤولیة تجاه عالم الکون برمته.

وقال سماحة الشیخ الحیدری کذلک: إن الأمة الاسلامیة الیوم تعتبر قدوة فی المجتمعات الفعلیة فی عصرنا الراهن وذلک ببرکة الاسلام المحمدی الأصیل.

وفی جانب آخر من حدیثه، أشار سماحته الى الاستقبال الحافل الذی حظی به رئیس الجمهوریة الاسلامیة فی ایران لدى زیارته الى نیجیریا، وقال: اذا ما فسح المجال أمام باقی الشعوب العالمیة فإنها ستعرب عن فخرها واعتزازها بالمسؤولین الایرانیین والشعب الایرانی الذی یحمل رایة الاسلام والحریة والعزة.

وأوضح سماحته بأن الحظر الذی یفرضه الاستکبار العالمی على ایران والتهدید القاضی بشن هجوم عسکری مردها الى الخوف من التطلعات الاسلامیة، مضیفاً: لقد بدأت الجمهوریة الاسلامیة فی ایران ببرکة الاسلام والامام الراحل وولایة الفقیه بالتمهید للقضاء على القوى الکبرى، کما أن الاسلام أضحى یمثل التحدی الأکبر بوجه النظام اللیبرالی الدیمقراطی الغربی/ 985.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.