25 July 2010 - 00:05
رمز الخبر: 2521
پ
الدکتور التیجانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال العلامة التیجانی: سینتشر العدل فی أرجاء المعمورة بظهور القائم (عج)، ویعم الاسلام الأرض، ولن یبقى عندئذ کافر ولا ملحد.
التقریر یثیر قضیة حساسة، الاولى تجنبها- مع الاعتذار من الاخ العزیز رعد////////////


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن الباحث التونسی الدکتور محمد التیجانی أشار فی مؤتمر النظریة المهدویة صباح الیوم السبت الى فلسفة الجمهوریة الاسلامیة فی ایران، قائلاً: لقد وضع الامام الخمینی (قده) أساس هذا النظام المقدس قبل انتصار الثورة الاسلامیة.

وتابع سماحته القول: توجهت وفود الى الامام الخمینی (قده) فی المنفى لتسأله عن شخصیة الامام المهدی (عج)، فکانه رده شفافاً وواضحاً، إذ قال: طریق الامام المهدی هو طریق الأنبیاء والأئمة الأطهار (ع)، حیث لم تسنح لهم الفرصة لبسط العدل على وجه الأرض.

ولفت سماحته الى أن بعض وسائل الاعلام قامت بتحریف کلام الامام (قده)، وحاولت استغلاله لتنفیذ مآربها الدنیئة، مضیفاً: تناولت وسائل الاعلام العربیة هذا الموضوع، ما حدا بمفتیهم الى تکفیره.

ومضى قائلاً: اثیرت على إثر ذلک ضجة کبیرة، حتى أننی، وباعتباری من الدعاة الى المذهب الشیعی، سئلت فی تونس عن تفسیر کلام الامام، وطُلب منی بیان رؤیة الشیعة فی هذا الخصوص.

وأضاف: بیّنت لأولئک بأن هذا الکلام کذب صراح؛ لأن الامام الخمینی الراحل (قده) ذکر بأن الأنبیاء لم یتمکنوا من تطبیق العدالة الواقعیة على الأرض.

وأردف قائلاً: اعترف علماء القوم بأن العدالة بمعناها الحقیقی لم یتح للأنبیاء بسطها فی عموم الکرة الأرضیة؛ فی حین أن الباری عز وجل قال حول الامام الحجة المنتظر (عج): "وَنُرِیدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِینَ" (القصص: 5).

وأشار سماحته بأنه لا أحد سوى الامام قادر على تحقیق الوعد الالهی؛ حیث قال النبی الأعظم (ص) بشأنه: "لو لم یبق من الدنیا إلا یوم واحد لطول الله عز وجل ذلک الیوم حتى یخرج فیملأ الأرض عدلاً کما ملئت جوراً".

وأخیراً، قال العلامة التیجانی: سینتشر العدل فی أرجاء المعمورة بظهور القائم (عج)، ویعم الاسلام الأرض، ولن یبقى عندئذ کافر ولا ملحد/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.