15 August 2009 - 11:25
رمز الخبر: 263
پ
- السید خاتمی: السلطة القضائیة واللجنة الخاصة التی شکلها مجلس الشورى الإسلامی، أکدتا عدم وقوع أی اعتداء جنسی داخل السجون، وأن ما ذکره کروبی من تهم کانت محض أکاذیب. - الشیخ عیسى قاسم: الوقت، وقت صوت عال وصرخة مدویة وإنکار شدید وإعلان صریح من شعوب الأمة بالرفض الکامل لما تقدم علیه الأنظمة الرسمیة من خطوات فی التطبیع مع العدو الإسرائیلی
منبـــــــــر الجمعة

 

 بجامعة طهران نوّه آیة الله السید احمد خاتمی إمام جمعة طهران المؤقت بأداء السلطة القضائیة فی موضوع محاکمة مثیری أعمال الشغب الأخیرة.

وفی موضوع المحاکمات قال عضو مجلس خبراء القیادة : " فی هذه الأحداث فإن البعض خدعوا ولم تکن لدیهم نیة الخیانة، وبشأن بعض الشباب الأعزاء الذین ارتبکوا أحیانا جرائم غیر ثقیلة فإننا نتوقع أن یتم التعامل مع هؤلاء الأفراد بالرأفة الإسلامیة، وأن لا یتم إقصائهم بسبب ارتکاب هذه الأخطاء، وان الأمل فی أن یأخذوا العبر من أخطائهم" .

وأدان السید خاتمی تورط بعض سفارات الدول الأجنبیة - وخاصة بریطانیا- فی تنفیذ هذه المؤامرات، وهو الدور الذی کشفت عنه المحاکمات، قائلا :" إنه لمن الصلافة أن یشارک موظفو بعض الدول فی تظاهرات غیر قانونیة، مما یتعارض مع الأعراف الدبلوماسیة".

وندد إمام جمعة طهران بإصدار الاتحاد الأوروبی بیانا حول محاکمة بعض موظفی السفارات الأوروبیة المتورطین بأعمال الشغب الأخیرة،  داعیا السلطة القضائیة إلى "التصدی بحزم لغطرسة الدول الأوروبیة التی تعمل على النیل من الثورة الإسلامیة".

وفی موضوع ادعاءات الشیخ کروبی حول حصول تعدیات على المعتقلین، اعتبر إمام جمعة طهران أن الأمر مثیر للحزن، واصفا ما نشر على موقع الشیخ کروبی بالافتراءات والتهم الخطیرة بحق النظام الإسلامی.

وأشار السید خاتمی "إلى أن السلطة القضائیة واللجنة الخاصة التی شکلها مجلس الشورى الإسلامی أکدتا عدم وقوع أی اعتداء جنسی داخل السجون، وأن ما ذکره کروبی من تهم کانت محض أکاذیب".

وفی استذکار لذکرى الانقلاب الأمریکی فی إیران فی 19 آب / اغسطس 1953 على حکومة مصدق؛ وإعادتها الشاه المجرم إلى السلطة،ذکّر "أن الشعب انتفض بعد ذلک ووجه صفعة قویة إلى الأمریکیین، وطردهم من البلاد، وأطاح بنظامهم العمیل، بانتصار الثورة الإسلامیة"، مطالبا الحکومة ووزارة الخارجیة باتخاذ "مواقف حازمة تجاه الدول الاستکباریة التی تتدخل فی شؤون إیران الداخلیة وبإعلانها الصریح دعمها لمثیری أعمال الشغب، مؤکدا أن الشعب لن ینخدع بشعارات هذه الدول حول حقوق الإنسان".

وبمناسبة السنویة الثالثة لانتصار حزب الله فی حرب تموز 2006، أکد سماحته:" أن انتصار حزب الله فی لبنان وحماس فی غزة اثبت أن (إسرائیل) تعیش فی قصر زجاجی، وأنه بفعل مقاومة الشعوب سوف یتحطم هذا القصر الزجاجی".

 
وفی مسجد الدراز بالعاصمة البحرانیة وصف آیة الله الشیخ عیسى قاسم التطبیع مع (إسرائیل) فی ظل سیاستها الحالیة بأنه "تطبیع مذل ومخزٍ یمرغ أنف الأمة فی التراب"، وقال: "نرى أن التطبیع مع (إسرائیل) وهی تتوسع فی الاستیطان، وتصر على هذه السیاسة الغاشمة، وتحاصر غزة، وتفتک بالفلسطینیین، وتدنس بیت المقدس، وتلغی حق الأمة فی القدس وتهوّده، وتهوّد المنطقة وتحتل الأرض العربیة الإسلامیة وتبقی ملایین المهجرین من أبناء الأرض مشتتین، وتهدد أکثر من بلد عربی وإسلامی بالسحق، نرى أن هذا التطبیع -والحال هذه- تطبیع مذل مخز یمرغ أنف الأمة فی التراب ویکرس روح العنجهیة عند العدو المستکبر ویعمق روح الهزیمة فی الأمة".

وأضاف سماحته مستطردا "الأنظمة الرسمیة تعلم أن شعوب الأمة رافضة لهذا التطبیع، فالسیر فیه والهرولة من أجله والدعوة إلیه لا تتم إلا بإهمال إرادة الأمة والاستعداد لإنزال الضربات القاسیة بالشعوب المعارضة للتطبیع"، وتساءل "متى استشیرت الشعوب فی أمر نفسها حتى تستشار فی أمر أمتها؟، الصحیح أن الأمر قائم على کسر إرادة الشعوب"، معتبرا بأن "الوقت وقت صوت عال وصرخة مدویة وإنکار شدید وإعلان صریح من شعوب الأمة بالرفض الکامل لما تقدم علیه الأنظمة الرسمیة من خطوات فی التطبیع مع العدو الإسرائیلی قبل أن یغرق هذا التطبیع سفینة الأمة"..وأشار سماحته إلى أن "هناک حکومة یصعب علیها أن تغضب شعبها، وأخرى لا یصعب علیها ذلک وهی مستعدة لأن تتجاوز کل رأی للشعب مخطئا کان أو مصیبا؛ ولا ندعی أن الرأی الصائب دائما مع الشعوب فقد یکون الرأی الصائب مع الحکومة؛ وأنا أتحدث عن أیة حکومة ولیس عن حکومة معینة"،موضحا أن"الحکومات التی یصعب علیها أن تخالف شعوبها فی الرأی هی حکومات تستمد بقاءها من رأی الشعب، وربما لأن وجودها یقوم على الانتخاب، وقد تخشى حکومة أخرى قوة الشعب، وفی قبال ذلک هناک حکومة تعتمد على قوة البطش والتنکیل ولا تستمد شرعیتها من الانتخاب ولا تخشى قوة الشعب فهذه یمکن أن تصارح وتجاهر برأیها وإن خالف کل الشعب".

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.