09 October 2010 - 09:09
رمز الخبر: 2719
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن مؤسسة دراسة وتدوین کتب العلوم الإنسانیة فی الجامعات کتاب "الکلام الجدید" بقلم الدکتور حسن یوسفیان.
الکلام الجدیدأفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "الکلام الجدید" بقلم الدکتور حسن یوسفیان، صدر عن مؤسسة دراسة وتدوین کتب العلوم الإنسانیة فی الجامعات (سمت).
إنّ هذا الکتاب هو کتاب درسی یرتکز على البحث فی موضوع الکلام الجدید (فلسفة الدین).
إنّ علم الکلام الذی اشتهر بین المسلمین فی القرن الثانی الهجری تقریباً، هو علم یتناول تبیین العقائد الإسلامیة والدفاع عنها، ولکون هذا العلم یدرس المبانی العقائدیة و أصول الدین ـ فی مقدمتها مسألة التوحید وصفات الله ـ عُرف بأسماء أخرى مثل (الفقه الأکبر) ـ فی مقابل الفقه الأصغر الذی یقوم ببیان التکالیف العملیة وفروع الدین ـ و (علم التوحید والصفات)، و (علم أصول الدین)، وعلى کل حال، فقد أصبحت لفظة "جدید" تضاف الیوم إلى لفظة "کلام" فصار یطلق على هذا العلم "الکلام الجدید"؛ لأنّه یتناول دراسة بعض التحدیات التی یواجهها الدین فی العالم الجدید، مثل: مسألة الشر، والعقل والوحی، والتجربة الدینیة.
لم یقتصر هدف تدوین هذا الکتاب على إیجاد نصاً دراسیاً فی الموضوع السالف الذکر؛ لأنّ من جملة الأهداف الأساسیة الأخرى لتألیف هذا الکتاب هو مشارکة المؤلف فی البحوث التی دوّنت فی هذا الموضوع، لاسیما فی مجال تأصیل البحوث التی طغت علیها الصبغة الغربیة.
إنّ فصول هذا الکتاب مع کونها مختصرة إلا أنّها تتمتع بشمولیة نسبیة، بحیث یمکن لنا أحیاناً أن نجد بعض المسائل ملحقة فی موضوع، لا نجدها فی الآثار المستقلة التی تناولت نفس هذا الموضوع.
إنّ الجمع بین خصوصیتی (الاختصار والشمولیة) یمکن أن یجعل مطالعة هذا الأثر صعبة لدى بعض الطلاب، لاسیما الذین یعتبرون أن الکتاب الدراسی یکون مساویاً للکتاب غیر الدراسی، لکننا حتى فی البحوث الفرعیة والهامشیة غالباً ما تبنینا "الشمولیة فی البحث" و "والخلاصة فی التدوین، بحیث تکون بعض المطالب أحیاناً فقرة أو هامش صغیر، لکنها ناجمة عن عمل عدّة ساعات من البحث والتحقیق، المقرون باستخدام البرامج الالکترونیة.
لقد سعى المؤلف فی هذا الکتاب لإرجاع القارئ إلى المصادر الأساسیة، کما أنّه ذکر الترجمة الفارسیة للمصدر إلى جانب ذکر المصدر بلغته الأصلیة؛ وذلک من أجل رعایة حال القارئ.
إنّ المطالب التی ذکرت فی فقرات هذا الکتاب طُرحت لغرض جلب مشارکة طلاب الجامعة وتنشیطهم، کما أنّ هذه الفقرات تشیر أحیاناً إلى مسألة تکمیلیة وأحیناً استطرادیة، وأحیناً تضفی عمقاً أکبر على مطالب النص.
إنّ هذا الکتاب یتکون من اثنی عشر فصلاً وهی بالترتیب: الدین والدراسات الدینیة، ومنشأ الدین، وإثبات وجود الله، وصفات الله، ودور الشرور فی نظام الخلقة، والحاجة للدین، ولغة الدین، والعقل والوحی، والتجربة الدینیة، والمیل إلى الکثرة الدینیة، والدین فی میدان المجتمع، والدین والأخلاق.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.