24 October 2010 - 22:54
رمز الخبر: 2780
پ
مدیر مکتب الاعلام الاسلامی فی اصفهان:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال مدیر مکتب الاعلام الاسلامی فی اصفهان: من الواضح أن الحوزة العلمیة شهدت تطوراً کبیراً قیاساً الى بدایة الثورة الاسلامیة.
زیارة قائد الثورة الاسلامیة الى قم ستمهد لتغیر ثقافی عمیق<BR>


فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء فی اصفهان، أشار سماحة الشیخ حبیب رضا ارزانی، مدیر مکتب الاعلام الاسلامی فی اصفهان، الى زیارة قائد الثورة الاسلامیة الى قم، وقال: إن الحضور المیمون للقائد فی مدینة قم المقدسة سیکون له نتائج طیبة وثمرات وافرة.

وأشار سماحته الى الزیارة التاریخیة للقائد الى قم عام 1995م، قائلاً: للقائد رؤیة عمیقة وبصیرة نافذة ونظرة شاملة لإدارة البلاد عموماً والحوزة العلمیة خصوصاً.

وتابع سماحته قائلاً: فی الزیارة السابقة أکد القائد على أن رسالة الحوزة العلمیة عالمیة وتواجه تحدیات خطیرة، فلا ینبغی الاکتفاء بالوضع الموجود، بل لا بد من النهوض به.

وقال أیضاًَ: فی هذه الزیارة أیضاً أعرب القائد عن هواجسه السابقة، منوهاً بالتحدیات الفعلیة والاشکالیات الخطیرة، وسبل الارتقاء بواقع الحوزة العلمیة.

وشد سماحته على أن هذه الزیارة من بواعث التغییر والتحول، مردفاً: من الواضح أن الحوزة العلمیة شهدت تطوراً کبیراً قیاساً الى بدایة الثورة الاسلامیة؛ ولکن هل أن هذا التطور متماش مع التطور العالمی؟ هذا السؤال یجب على العلماء والنخب العلمیة البحث عن جواب شاف له.

وتابع قائلاً: یجب على الحوزة والنخب العلمیة فیها البحث عن ردود لأسئلة کثیرة، مثل: هل أن النظام التعلیمی الموجود یدفع بالطلاب الى التقدم؟ وهل أن تبلیغ الدعاة بالأسالیب الحدیثة مجد ونافع؟ وهل أن تلک الأنظمة لا زالت تحتاج الى تطور آخر؟

وأضاف سماحته: التطور لا بد أن یکون نابعاً من الحاجة؛ وعلى هذا الأساس، کان قائد الثورة الاسلامیة یدعو دائماً الى مراجعة ما هو موجود بالفعل وإعادة النظر فیه.

وأکد سماحته على أن النظام الحوزوی بحاجة الى تطور عظیم، مبیناً: لیس نظام الحوزة فقط بحاجة الى التطور والتغییر، بل إن النظام الاقتصادی والتقنی والتعلیمی والبحثی وجمیع الأنظمة الموجودة فی الحکومة الاسلامیة بحاجة الى إعادة النظر والتقییم/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.