16 November 2010 - 23:31
رمز الخبر: 2856
پ
السكرتیر السابق للمجلس الأعلى للحوزة العلمیة:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أشار الشیخ علی رضا أمینی أستاذ الحوزة العلمیة فی قم الى الزیارة الأخیرة لقائد الثورة الاسلامیة الى محافظة قم، مشدداً على لزوم تطبیق توجیهاته، مؤکداً على عمق العلاقة بین الحوزة والنظام.
الحوزة العلمیة هی العقل المدبر والقلب النابض للنظام الاسلامی


فی تصریح أدلى به  لمراسل وکالة رسا للأنباء، أشار سماحة الشیخ علی رضا أمینی، المسؤول السابق لسکرتاریة المجلس الأعلى للحوزة العلمیة، الى الزیارة الأخیرة لقائد الثورة الاسلامیة الى محافظة قم، معتبر ا إیاها منشأً للخیر والبرکات المادیة والمعنویة.

وأشار سماحته الى الموقع الخاص للمحافظة، من حیث تواجد عدد من مراجع التقلید، ومقر الحوزة العلمیة، ومراکز البحث والدراسة المتنوعة، مضیفاً: کان لزیارة القائد الى المحافظة مردود مضاعف قیاساً الى زیارته الى باقی المحافظات.

ولفت سماحته الى أن من جملة تلک البرکات إحباط مخططات الأعداء وتهدئة الأجواء المشحونة التی أطلقتها الأبواق المعادیة للثورة، مشیرا فی نفس الوقت الى تعزیز التلاحم بین الشعب والنظام والقیادة، هذا فضلاً عن ترسیخ دعائم الصلة بین المرجعیة والولایة.

وشدد سماحته على ضرورة الافادة من کلمات القائد وارشاداته خلال تلک الزیارة، بقوله: لا شک فی تأثیر هذه الزیارة واللقاءات التی تمت بین القائد وبین مختلف القطاعات من مؤسسات ومراجع وعلماء وطلبة علوم دینیة وغیرهم؛ حیث سیکون لها انعکاسات واضحة على صناع القرار فی المحافظة فی حال أخذها بنظر الاعتبار.

وأشار سماحته الى کلمة قائد الثورة الاسلامیة بشأن العلاقة المتبادلة بین الحوزة والنظام الاسلامی، معبراً عن الحوزة العلمیة بالعقل المدبر والقلب النابض للنظام الاسلامی، وشدّد على أنّ ولایة الفقیه التی تعد الرکن الرکین للنظام الاسلامی، مستوحاة ومستمدة أساساً من الحوزة العلمیة.

وأکد سماحته على عمق الصلة الوطیدة بین الحوزة والنظام، مبیناً: لما کتانت الحوزة العلمیة تمثل منطلق النظام فهی توفر للثورة الحمایة اللازمة من جهة، وتطرح انتقاداتها للاشکالیات الموجودة من جهة ثانیة.

وختم تصریحه بالقول: إن الحوزة العلمیة توفر الطاقة التی تحتاجها الثورة؛ فی حین أن النظام یرى نفسه مدیناً للحوزة؛ ولذا یجد أنه مکلف بمد ید العون لها، وهذا الأمر لا یعنی التبعیة/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.