12 February 2011 - 07:14
رمز الخبر: 3102
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/ إصدارات ـ صدر عن مکتب الثقافة الإسلامیة للنشر الجزء الثانی من کتاب: "الخطط الإستراتیجیة فی کلام القائد" المقتبس من إرشادات قائد الثورة الإسلامیة (حفظه الله).
الجزء الثانی من کتاب الخطط الإستراتیجیة فی کلام القائدأفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ الجزء الثانی من کتاب "الخطط الإستراتیجیة فی کلام القائد" المقتبس من إرشادات قائد الثورة الإسلامیة (حفظه الله)، صدر عن مکتب الثقافة الإسلامیة للنشر. یتکون الجزء الثانی من کتاب "الخطط الإستراتیجیة فی کلام القائد" من خمسة عشر فصلاً تبدأ من الفصل السادس عشر إلى الفصل الثلاثین، وتحمل العناوین التالیة: "التطلعات الاقتصادیة والسیاسیة"، "تقدیم الخدمات للمحرومین"، "الموظفون"، "الإشراف"، "الضمیر فی مجال العمل والانضباط"، "تفاهم المسؤولین"، "الوحدة"، "تفاؤل الشعب"، دور الشعب"، "وزارة الداخلیة"، "الثقافة"، "الشباب"، "ثورة البرمجیات"، "الجامعات وطلاب الجامعة"، "التربیة والتعلیم"، "الریاضة"، "العدو"، "إسرائیل"، "أمریکا"، "المقاومة والثبات"، "السیاسة الخارجیة"، "الاستغفار". نقرأ فی فقرة من موضوع الاستقلال وتقویة الروح والثقة بالنفس فی کلام القائد: (لو نظرتم الیوم إلى کلمات الإمام وسلوکه ووضعتم أمامکم ما تعرفونه عنه ستشاهدون أیضاً هذین الأمرین بشکل واضح، وهما: الأوّل: إحیاء روح الاستقلال والثقة بالنفس فی قلوب أبناء الشعب؛ فی الماضی تلقّى أبناء الشعب تلقیناً متواصلاً یوحی إلیه بالعجز، وکلّما تحدّث أحد ـ من علماء الدین أو الجامعیین أو أی شخص آخر ـ إلى أبناء الشعب عن ذلک الواقع کان الجواب یأتیه بأننا لا نستطیع ولا جدوى من أی عمل، وکان أول ما یجب تغییر هذه الحالة النفسیة. ومن الطبیعی أن مثل هذه الصفات الاجتماعیة لیست على غرار الخصال والسجایا الفردیة. صحیح أنّ الخصال الفردیة لا تتغیّر بسهولة، إلاّ أنّ الصفات الاجتماعیة أصعب منها بکثیر. کان على الإمام أن یستبدل تلک الحالة بحالة أخرى من الثقة بالنفس وروح الاستقلال والاعتماد على الذات؛ ولهذا کان یرفض أی تدخل أو هیمنة على شؤون الشعب، ممّا عدا الشعب نفسه. وهذا هو العامل الذی مکّن الإمام من الوقوف بوجه أمریکا وبوجه الاتحاد السوفیتی. فالأمریکیون قد هیمنوا على شؤون هذا البلد مدّة خمسة وعشرین سنة، حیث وجدوا أمامهم مائدة مبسوطة عاثوا بها فساداً کیف یشاؤون هم وحفنة من عملائهم، ولم ینقطع أملهم إلى أشهر من بَعد إنتصار الثورة، وتوجد فی ذهنی قضایا کثیرة حول هذا الموضوع، ولکن الوقت لا یسمح بالتحدّث فیها. فالإمام قد قلّم أظفار جمیع المتبجّحین. ولو ندّت عن الإمام أدنى غفلة لعادوا من نوافذ متعددة جمیع الذین اُخرجوا من الباب، فالإمام وقف بصلابة أمام أی نفوذ أو تسلط أجنبی على أی نحو کان. وکانت هذه هی النقطة الأولى. القضیة الثانیة التی اهتم بها الإمام غایة الاهتمام هی إحیاء الروح الدینیة وتقویة إیمان أبناء الشعب؛ ذلک الإیمان الذی کان لدیه، وانطلاقاً من هذه الرؤیة کان یرکّز إلى أبعد الحدود على کل ما یتعلّق بالدین، ولم یکن على استعداد للتساهل فی هذا المضمار؛ لأنّه کان یرى فی الدین علاجاً. وحینما تکون الروح الدینیة موجودة لدى الشعب فلن ینعکس أثرها على التقوى والصلاح والطهارة والأخلاق الفردیة فقط بل یتعدّاها إلى الحیاة الاجتماعیة، فیما إذا کان الدین صحیحاً طبعاً؛ ولهذا فقد هبَّ جمیع الأعداء فی الخارج وأذنابهم فی الداخل إلى معارضة الدین الذی دعا إلیه الإمام وأطلق علیه اسم الإسلام الأصیل، بصفته دیناً للسیاسة وللحکم؛ ولهذا نلاحظهم یظهرون أحیاناً وکأنّهم أحرص منّا على الدین، فیزعمون أنّ الدین إذا أخذ طابعاً حکومیاً وسیاسیاً سیفقد مکانته فی نفوس الناس وسیضعف إیمان الناس به، وهذا على العکس من الواقع تماماً، فحینما یکون للدین وجود فی مجتمع ما تجد اندفاعاً نحو التضحیة).
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.