14 February 2011 - 20:07
رمز الخبر: 3107
پ
آیة الله مکارم الشیرازی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- بارک آیة الله مکارم الشیرازی ذکرى تتویج الامام صاحب الزمان (عج)، وقال: إننا جمیعاً نأمل فی أن نعیش فی ظل الدولة الکریمة لهذا الامام الهمام.
على الشعب المصری توخی الحذر من المخططات الغربیة


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی بارک فی مستهل درس الفقه لمرحلة البحث الخارج ذکرى تتویج الامام صاحب الزمان (عج) للإمامة، قائلاً: إننا جمیعاً نأمل إن شاء الله فی أن ندرک ظهور هذا الامام الهمام ونعیش فی ظل دولته الکریمة، ونکون مشمولین بدعائه الشریف.

کما أشاد سماحته بالحضور الشعبی الواسع للشعب الایرانی فی الذکرى الثانیة والثلاثین لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، وقال: لا ینبغی التقلیل من أهمیة هذا الحضور الکبیر، بل لیس لنا إلا تثمین هذه المواقف الشجاعة؛ فبعد مضی أکثر من ثلاثین عاماً على انتصار الثورة الاسلامیة لا زال شعبنا حی وفاعل و لا زالت ثورتنا قویة کما عهدناها.

الى ذلک، أشار سماحته الى ما یجری على الساحة المصریة، وقال: لقد هب نسیم الحریة فی الشرق الأوسط، فبدأت الدول الاسلامیة تتحرر من نیر الاستعمار الغربی الواحدة تلو الأخرى.

وتابع سماحته قائلاً: لقد خطط الاستعمار للهیمنة على الشرق الأوسط؛ لکن هذه الصحوة الاسلامیة بددت أحلامهم وأحبطت آمالهم.

ومضى سماحته فی القول: لیس من الصحیح تصور بساطة هذه المظاهرات الواسعة، إذ إنها تمکنت من إسقاط نظام جثم على صدر الشعب المصری لأکثر من ثلاثین عاماً فی مدة قصیرة لم تتجاوز 18 یوماً.

وحذر سماحته الشعب المصری من الانخداع بالغربیین، وقال: على الشعب المصری توخی الحذر من المخططات الغربیة المشؤومة، فعلیهم مواصلة طریق الثورة لإثبات عظمة الاسلام فی تلک الدولة العریقة.

ولفت سماحته الى أن من أبرز ثمرات الثورة المصریة والدول الأخرى فی الشرق الأوسط إخراج العالم من القطبیة الأحادیة، مضیفاً: من تداعیات الثورة المصریة خروج العالم من القطبیة الأحادیة، فصار بوسع الدول الاسلامیة کمصر وایران مساندة بعضها البعض والوقوف بوجه هذه القطبیة التی تطمح الى الاستیلاء على العالم.

وطالب سماحة المرجع باقی الدول الاسلامیة التی ترزح تحت وطأة النفوذ الغربی السیر فی طریق التحرر، والخلاص من سلطة المستعمرین، ورسم المستقبل الوضاء للاسلام/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.