11 May 2011 - 23:29
رمز الخبر: 3402
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن مؤسسة قدر الولایة الثقافیة فی عام أمیر المؤمنین علیه السلام کتاب "الغدیر على ضوء کلام الإمام والقائد".
الغدیر على ضوء کلام الإمام والقائد
 
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "الغدیر على ضوء کلام الإمام والقائد" صدر عن مؤسسة قدر الولایة الثقافیة، وقد اشتمل على توجیهات ونداءات وأفکار الإمام الخمینی (قدس سره) وولی أمر المسلمین (حفظه الله) المتعلقة بالولایة.
یتکون هذا الکتاب من ثلاثة فصول، الفصل الأول بعنوان الغدیر فی کلام الإمام الخمینی (قدس سره)، ویشتمل على موضوع "الغدیر، استمرار للنبوة والحکومة الإلهیة ونموذج الإسلام" و "الغدیر، نصب علی علیه السلام لإمامة الأمّة" و "تعیین نموذج الحکومة وکیفیة ولایة الولاة" و "الحکومة الإسلامیة، تلبیة لأوامر رسول الله" و "الغدیر، حکومة من أجل القسط والعدل، و "الغدیر جاء لیدل على أنّ السیاسة متعلقة بجمیع المسلمین" و "حکومة الجمهوریة الإسلامیة، أمانة فی أعناق الجمیع".
ویتکون الفصل الثانی الذی یحمل عنوان الغدیر فی کلام ولی أمر المسلمین من المواضیع التالیة: "أبعاد واقعة الغدیر، ومسألة ولایة أمیر المؤمنین علیه السلام" و "البعد الثانی لواقعة الغدیر ومسألة ولایة أمیر المؤمنین" و "الغدیر، نموذج لمعاییر وقیم الحکومة" و "استقرار العدل الإلهی والإسلامی، الأولویة الأولى فی رأی علی علیه السلام" و "الغدیر، نتیجة للفضائل ومیزات وکمالات علی علیه السلام" و "النظام الإسلام أکبر مظهر لمشارکة الناس" و "معنى الولایة" و "حقیقة الغدیر" و "الإمام الخمینی النموذج القریب للإمام علی علیه السلام" و "الولایة الإسلامیة علاج لجمیع آلام المسلمین".
نقرأ فی فقرة من الفصل الثانی نقلاً عن ولی أمر المسلمین (حفظه الله) فی معنى الولایة:
(یعبّر الإسلام عن الحکومة بکلمة «الولایة»، ویعبّر عن الشخص الذی یکون على رأس الحکومة بکلمات الوالی، والمولى، وهی بأجمعها مشتقة من کلمة الولایة. فما معنى هذا؟ یعنی هذا فی النظام السیاسی للإسلام ان الشخص الذی یتصدى لزمام الاُمور تربطه مع الناس الذین بیده زمام حکمهم، صِلات وثیقة لا تنفصم عراها. وهذا ما یعکس لنا الفلسفة السیاسیة للإسلام فی قضیة الحکومة. وکل حکومة لا تقوم على هذه الصورة فما هی بالولایة ولا هی بالحکومة التی یصبو إلیها الإسلام. فإذا افترضنا على رأس الحکومة أشخاصاً لا یرتبطون بأیة صلات مع الشعب، فلا ولایة هنا، أو إذا کانت العلاقة مبنیّة على الخوف والإرهاب ـ أی خالیة من المودّة والمحبّة ـ فما هی من الولایة فی شیء. وإذا ما تسّلم أحد السلطة عن طریق الانقلاب فلا ولایة هنا. وإذا آل الحکم إلى شخص بالوراثة والصلة النسبیة ـ بدون التحلی بالفضائل والکفاءات الحقیقیة التی هی شرط فی الحکومة ـ فلیست هذه ولایة.
الولایة تصدق حیثما یرتبط الولی أو الوالی مع الناس الذین یتولاهم بصلات وثیقة وحمیمة، کما هو الحال بالنسبة لرسول اللّه (ص) الذی «بُعث من أنفسهم» أو «بُعث منهم». أی أن یکون الشخص الذی یأخذ بولایة الناس، من الناس أنفسهم، وهذه هی الرکیزة الأساسیة فی حاکمیة الإسلام)
أما الفصل الثالث فقد اشتمل على المواضیع التالیة: "نص خطبة الرسول الأکرم صلى الله علیه وآله وسلم یوم الغدیر" و "ترجمة خطبة الغدیر" و "زیارة الإمام أمیر المؤمنین علیه السلام یوم الغدیر" و "ترجمة زیارة یوم الغدیر".
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.