15 May 2011 - 16:22
رمز الخبر: 3419
پ
أستاذ فی حوزة قم العلمیة:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ صرّح أستاذ فی حوزة قم العلمیة: إنّ الإسلام ینظر إلى الأسرة على أنّها محل الاطمئنان والهدوء والراحة، وهو ما یفتقد له الیوم نظام الأسرة الغربی.
نظام الأسرة فی الإسلام یدل على هدفیة نظام الخلقة
 
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمود احمدی میانجی، مدیر لجنة الفلسفة والکلام العلمیة فی مدرسة بنت الهدى العلیا، أشار إلى الیوم العالمی للأسرة قائلاً: إنّ الأسرة فی الدین الإسلامی تتمتع بمکانة خاصة، وقد ذُکرت تعالیم کثیرة بخصوصها.
وفی معرض إشارته إلى قوله تعالى: (وَمِنْ آیَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَکُم مِّنْ أَنفُسِکُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْکُنُوا إِلَیْهَا وَ جَعَلَ بَیْنَکُم مَّوَدَّةً و َرَحْمَةً إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَاتٍ لِّقَوْمٍ یَتَفَکَّرُونَ)، أوضح قائلاً: إنّ من جملة الآیات التی تدل على وجود الخالق عزّ وجلّ، خلق الأزواج، مضیفاً: إنّ هذه الآیة تمثّل إحدى دلائل هدفیة نظام الخلقة، وإنّ الأسرة اعتبرت من مصادیق الحکمة الإلهیة على ضوء هذه الآیة الکریمة.
وضمن تأکیده على أنّ الأسرة هی محل الاطمئنان والهدوء والراحة فی نظر الإسلام؛ وهو ما یفتقد له الیوم نظام الأسرة الغربی، اعتبر الطمأنینة ضالة الإنسان المعاصر، وقال: نتیجة لتفکک الأسرة فی المجتمعات الغربیة، نجد الإنسان المادی یتجه نحو بعض الأسالیب والطرق المادیة مثل استعمال المخدرات والحبوب المسکّنة للأعصاب والمسکرات التی تزیل عقله من أجل العثور على نعمة الطمأتینة المفقودة عنده.
واستطرد قائلاً: إنّ الأسرة فی النظام الإسلامی تتمتع بمکانة أساسیة، وإنّ تعیین الوظائف المتقابلة بین الرجل والمرأة توفر الاطمئنان الروحی والنفسی لأعضاء الأسرة.
وفی إشارته إلى أنّ الأسرة فی النظام الإسلامی ترتکز على أساس من الروح الإیمانیة والعقیدة القلبیة، أوضح قائلاً: إنّ العلاّمة الطباطبائی (رض) فی تفسیره المیزان عندما یتعرض لعبارة المودّة التی جعلها الله تعالى فی الزواج یؤکد على أنّ معنى المودّة هو إیجاد العلاقة القلبیة بین الزوجین، وأضاف: إنّ العلاّمة الطباطبائی (رض) عندما یتعرض لتوضیح عبارة الرحمة الإلهیة فی کنف الأسرة یعتقد بأنّ الدافع الذی یجعل أحد الزوجین یقوم برعایة الآخر عندما یکبر ویعجز عن أداء وظائفه هو الرحمة الإلهیة.
و لفت إلى أنّ الروایات الإسلامیة تعتبر إدخال السرور على قلب الزوجة من أفضل الأمور. مشیرا إلى کتاب علم الیقین للسید الکاشانی.
وفی ختام حدیثه شدد سماحة حجة الإسلام والمسلمین میانجی على ضرورة أن تعیش الأسرة الإسلامیة فی کنف من النور والإیمان والتعاضد والتفاهم.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.