21 May 2011 - 22:58
رمز الخبر: 3448
پ
مدیر دائرة الاعلام الاسلامی فی جیلان:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- مدیر دائرة الاعلام الاسلامی فی جیلان: بات للمرأة ببرکة النظام الاسلامی حضوراً فاعلاً فی مسرح الحیاة الاجتماعیة.
الثورة الاسلامیة فی ایران صانت کرامة المرأة وأکسبتها قیمة وجودیة

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من رشت، أن سماحة الشیخ جمال یاری، مدیر دائرة الاعلام الاسلامی فی جیلان، ألقى کلمة فی عدد من الناشطات فی القطاع الثقافی فی المدینة. وأشار سماحته الى ذکرى میلاد أم أبیها السیدة فاطمة الزهراء (ع)، مهیباً بالسیدات أجمع بالتأسی بهذا المثل الرائع للمرأة المسلمة، وقال: یجب على المرأة فی المجتمع الاسلامی الاقتداء بهذه السیدة فی جمیع مجالات الحیاة.

وشدد سماحته على أن الزهراء المرضیة (ع) أسوة ومثال یحتذى به خاصة على صعید الولایة والعفاف والحجاب، مردفاً: إن حرکتها الشجاعة فی الدفاع عن الولایة وتوجیه المجتمع الاسلامی الى الطریق الصحیح مما سیخلده التاریخ.

ولفت سماحته الى أن مواصلة الطریق الفاطمی من شأنه صیانة المجتمع من الآفات والمخاطر والنهوض به الى مراقی الکمال ونیل السعادة، مردفاً: المرأة الایرانیة الیوم کذلک تلعب دوراً بنّاءًا فی تحقیق أهداف وتطلعات الثورة الاسلامیة، کما أدت دورها بشکل مطلوب عند تأسیس الثورة أیضاً.

وأکد سماحته على أن المرأة تضطلع بدور التربیة الصحیحة للجیل الشاب، وقال: الرجل یتربى فی حجر المرأة، فصلاح المجتمع بصلاح المرأة، وسعادته من سعادتها، بحیث لو خلا المجتمع من المرأة الشجاعة لأصیب بالانحطاط والتراجع.

وبیّن سماحته أن الثورة الاسلامیة فی ایران صانت کرامة المرأة المسلمة وأکسبتها قیمة وجودیة بعد أن مرت بمرحلة من الاقصاء عن المشهد الیومی، مصرحاً: بات للمرأة ببرکة النظام الاسلامی حضوراً فاعلاً فی مسرح الحیاة الاجتماعیة، فضلاً عن المشارکة فی التطورات السیاسیة والثقافیة والاقتصادیة.

وأشار سماحته الى رؤیة الغرب الى المرأة، مؤکداً على هبوط مکانتها فی المجتمع الغربی المعاصر، وقال: أضحت المرأة فی المجتمع الغربی أداة ووسیلة تستغل لتحقیق الأهداف والمآرب المختلفة.

وأوضح سماحته تأثیر دور المرأة فی توطید دعائم الأسرة، قائلاً: بالنظر الى الدور الکبیر للمرأة فی سلامة المجتمع، فإن طهارتها وعفتها تنعکس على الأسرة ککل؛ ولذا ینبغی على المرأة التأسی بسیدة نساء العالمین (ع) لإعداد جیل مؤمن وفاعل.

وأشار سماحته الى الغزو الثقافی الذی یشنه الأعداء على المجتمعات الاسلامیة، قائلاً: إن الحرب الناعمة والمخططات الاستعماریة المختلفة الرامیة الى شل حرکة الشباب وإقصائهم عن الدین تضاعف من مسؤولیاتنا وعلى کل من له تأثیر فی المجال الثقافی التصدی للمؤامرات وإحباطها.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.