05 July 2011 - 08:08
رمز الخبر: 3627
پ
أستاذ فی الحوزة العلمیة:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة-فی إطار إشارته إلى أنّ الاستغفار فی شهر شعبان مفتاح الدخول إلى ضیافة الله، أکّد سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی نظری منفرد على ضرورة الاستفادة من الفرصة المتاحة فی هذا الشهر.
الاستغفار فی شهر شعبان مفتاح الدخول إلى ضیافة الله
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی نظری منفرد، أحد المبلغین والمؤلفین فی الحوزة العلمیة، قدّم تهانیه بمناسبة حلول شهر شعبان، وقال: إنّ شهر شعبان شهر عزیز وعظیم، کان الرسول الأکرم (ص) وأصحابه یشغلونه بالعبادة والمناجاة.
وفی إشارته إلى المناجاة الشعبانیة ودعاء الصحیفة السجادیة فی شهر شعبان المبارک، اعتبر وجود هذه الأدعیة المهمة ذات المضامین العالیة دلیلاً على عظمة هذا الشهر، وأکّد على استغلال هذه الفرصة المتاحة فی هذا الشهر.
وعند تطرّقه إلى إحدى روایات الإمام علی (ع) التی یقول فیها: (أشدُّ الغصص فوت الفرص)، أوضح قائلاً: لوجود التوصیات الکثیرة المتعلقة بشهر رمضان، فإنّ الإنسان کلّما استطاع أن یصوم فی هذا الشهر یکون بنفعه.
وضمن إعرابه عن کون الاستغفار من أعمال شهر شعبان المبارک الأخرى، قال: قال الإمام الرضا (ع): (من قال فی کل یوم من شعبان سبعین مرّة "استغفر الله وأسأله التوبة"، کتب الله له براءة من النار، وجوازاً على الصراط، وأدخله دار القرار).
واعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمین نظری منفرد السعی من أجل الدعاء من جملة آداب شهر رمضان المبارک، وقال: روی أنّ للإمام علی (ع) مناجاة فی هذا الشهر الشریف، یقرؤها الأئمة الأطهار (ع) فی شهر شعبان، موضحاً: إنّ السعی فی الدعاء یعنی أن لا یکتفی العبد فی الدعاء لمرّة واحدة.
وفی سیاق آخر أشار سماحته إلى لیلة النصف من شهر شعبان، لیلة ولادة الإمام الحجة (عج)، وقال: على ضوء مفاد بعض الروایات فأنّ أهمیة لیلة النصف من شعبان لیست بأقل من أهمیة لیلة القدر، فهی لیلة مبارکة جداً، ومن آدابها زیارة الإمام الحسین (ع).
کما أشار سماحته إلى العلاقة بین شهر رجب وشعبان ورمضان، واعتبر شهر رجب وشعبان مقدمة لشهر رمضان المبارک، وقال: إنّ الاستغفار فی شهر رجب وشعبان مفتاح الدخول إلى ضیافة الله.
وفی ختام حدیثه لفت سماحة حجة الإسلام والمسلمین نظری منفرد إلى حدیث الرسول (ص) الذی یقول فیه: (شعبان شهری، فرحم الله من أعاننی على شهری)، وقال: إنّ الإعانة على دین النبی (ص) وظیفة کل مسلم، موضحاً: إذا تمکّنا فی عصرنا هذا من إنفاق بعض الذی رزقنا الله، وأخذنا بأیدی الفقراء والمساکین، نکون قد قدّمنا الإعانة للرسول (ص) فی هذا الشهر؛ لأنّ ذلک من الأعمال التی أکّدت علیه الروایات مثلما أکّدت على صلوات کل یوم من شهر شعبان.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.