08 July 2011 - 13:29
رمز الخبر: 3645
پ
آیة الله نوری همدانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد آیة الله نوری همدانی أن على علماء الدین إیقاظ الأمة وتحذیرها من مؤامرات الأعداء.
الحکومات العمیلة السابقة هی السبب فی تخلف الشعوب فی المنطقة


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من قزوین أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی أشار لدى لقائه بطلبة العلوم الدینیة الى دور رجال الدین عبر التاریخ، وقال: کان علماء الدین ولا زالوا یضطلعون بدور کبیر ومسؤولیة عظیمة فی المجتمع.

وأشاد سماحته بطالب العلم لافتاً الى أن الأنبیاء الالهیین والأئمة المعصومین کانوا یتحرکون على أکثر من صعید، مردفاً: الصعید الأول هو العرفان، والثانی خدمة الناس؛ وقد انصبت مساعی المبعوثین الالهیین فی هذا الاتجاه.

وشدد على أن العلماء ورثة الأنبیاء والنبی الأکرم (ص) على الخصوص، مبیناً أنهم تمکنوا من صیانة تراث ذلک النبی، متابعاً: إن الأنبیاء دأبوا على رفع حاجات الناس والتعاطف معهم والتواضع لهم، وهذا ما نشهده الیوم لدى شریحة العلماء والفقهاء والفضلاء.

وأشار سماحته الى دور طلبة العلوم الدینیة فی إرساء دعائم الدین الاسلامی الحنیف معتبراً إیاهم ملجأ الناس فی المجتمع، مضیفاً: قضى الأنبیاء الالهیون والأئمة المیامین (ع) أعمارهم الشریفة فی تقدیم جلیل الخدمات الى الناس، کما کانت أبوابهم مشرعة للمحتاجین والقاصدین لهم.

ولفت الى أن الخدمات القلبیة والمناظرات والرد على الشبهات هو الصعید الآخر فی طریق حرکة الأنبیاء، مبیناً: لقد ثبت العلماء العاملون طیلة التاریخ على مبدأ الحق فی مواجهة الانحرافات والشذوذ الفکری، ولم یتوانوا فی ذلک أبداً.

وأکد سماحته على لزوم قیام العلماء ورجال الدین بدورهم الخطیر فی توعیة الناس وتثقیفهم وإیقاظهم وتحذیرهم من مؤامرات الأعداء، قائلاً: نشهد الیوم وقوع بعض الظواهر الهامة فی المجتمع التی تخدش الکرامة الانسانیة وتضعه أمام المخاطر.

الى ذلک، کشف سماحته عن أن الحکومات الرجعیة السابقة مهدت لهیمنة الاستکبار والاستعمار فی البلدان الاسلامیة، وقال: من المؤسف أن ایران أیضاً کانت خاضعة للظلم والجور الاستعماری لأمد طویل، ولا شک فی أن الحکومات العمیلة السابقة هی السبب فی تخلف الشعوب فی المنطقة.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.