14 July 2011 - 00:23
رمز الخبر: 3677
پ
آیة الله الطبرسی فی ذکرى میلاد علی الأکبر (ع):
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد ممثل الولی الفقیه فی مازندران أن الشباب هم صناع المستقبل ومقرری المصیر والثروة العظمى للبلدان.
یثنی على الجیل الشاب ویحذر من مخططات الأعداء


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من ساری أن آیة الله النور الله الطبرسی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة مازندران، التقى امس بالمسؤولین فی المنظمة الوطنیة للشباب فی ذکرى میلاد علی الأکبر (ع)، رمز الشباب المتدین.

وفی کلمة له أشار سماحته الى مؤامرات الأعداء طیلة الثلاثین عام المنصرمة الرامیة الى سلب هویة الشباب المسلم فی المجتمع الایرانی، وقال: لم یدخر الأعداء وسعاً فی النیل من عقائد الشریحة الشابة مذ انتصرت الثورة الاسلامیة فی ایران ورأت النور.

وأشار سماحته الى أن الاستکبارالعالمی یستهدف بغزوه الثقافی عزل الشباب عن الدین الأصیل، مردفاً: لقد صمد شبابنا الواعی بوجه الفتن والدسائس برغم کل المحاولات البائسة، ودافع بکل بسالة عن تطلعات الثورة الاسلامیة وأهداف الامام الراحل (قدس) وقائد الثورة الاسلامیة.

ولفت الى أن الهدف الأول والأخیر للأعداء فی حربهم الناعمة هم الشباب على أمل التمکن من حرف أذاهنهم وشل فکرهم بالأدوات الاعلامیة العملاقة، مضیفاً: إن شبابنا الیوم فی معرض الخطر الجاد من قبل الأعداء الحاقدین الراغبین بحرفهم عن مسار الحق وإغوائهم وتضلیلهم، ومن ذلک نشر الفرق والزمر المنحرفة فی أوساطهم.

وأکد على أن کل تلک المحاولات المحمومة قوبلت ببصیرة عالیة وولاء رفیع من قبل شبابنا، وقال: الجیل الشباب متسم بالبصیرة والوعی والإدراک والنضوج الفکری، ویرى نفسه تابعاً لولایة الفقیه، وهو على أهبة الاستعداد لخوض المواجهة والدفاع عن النظام الاسلامی المقدس فی کل عصر وحین.

وأشار سماحته الى دور الجیل الشاب فی انتصار ایران فی الحرب المفروضة على مدى ثمانیة أعوام، قائلاً: لقد أثبت الشباب بحضورهم المقتدر فی جبهات القتال أنهم مستعدون للتضحیة بأنفسهم لتحقیق العزة والکرامة لإیران الاسلامیة.

واعتبر سماحته الشباب هم صناع المستقبل ومقرری المصیر والثروة العظمى للبلدان، لافتاً الى ذوبان الشباب الایرانی فی الولایة، موضحا: الحضور الفاعل فی جمیع المجالات وفی مفاصل الثورة المختلفة یعبر عن شعور الشباب بالمسؤولیة الکاملة تجاه الواجبات المناطة به.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.