25 July 2011 - 00:04
رمز الخبر: 3728
پ
عضو الهیئة العلمیة فی جامعة المصطفى:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ صرّح عضو الهیئة العلمیة فی جامعة المصطفى العالمیة، سماحة حجة الإسلام والمسلمین غرویان، قائلاً: إنّ الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر یُشعر جمیع أفراد المجتمع بإشراف بعضهم على البعض الآخر، وإنّ هذا الإشراف الجماعی یمنع من ارتکاب الذنوب والجرائم.
الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر نوع من الإشراف الشامل على المجتمعأفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین غرویان، مدیر مکتب الدراسات فی مرکز متابعة شؤون المساجد، صرّح قائلاً: إنّ الإنسان عادةً لا یرتکب الأعمال القبیحة أمام أعین الناس، ویسعى من أجل أن یکون سلوکه موزوناً؛ مضیفاً: من أجل ذلک یحاول الإنسان أن یحافظ على شخصیته من خلال الإقدام على أداء السلوک الصحیح، وتجنب الأفعال الغیر لائقة.
وأبدى سماحته قائلاً: إنّ الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر یبعث على شعور جمیع أفراد المجتمع بإشراف بعضهم على البعض الآخر، وهذا الإشراف الجماعی یمنع من ارتکاب الذنوب والجرائم؛ مضیفاً: لا یوجد شخص معصوم عن الذنوب، وإن الجمیع معرضون لارتکاب الخطأ، إلا أنّ الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر یؤدی إلى شعور الجمیع بأنّهم مراقبون.
ولفت سماحته إلى أنّ الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر یواجه نوعین من الموانع، وقال: یواجه الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر نوعین من الموانع وهما: الموانع الداخلیة والموانع الخارجیة، وإنّ الموانع الداخلیة تعود إلى الإنسان نفسه؛ موضحاً: إنّ الموانع الداخلیة تعنی إنّ کل إنسان لا یرغب بوجود موانع فی حیاته، ویحاول أن یؤمن رغباته النفسیة من أی طریق، وأن لا یزاحمه أحد فی حیاته.
واستطرد سماحته قائلاً: إنّ هذا الشعور بالتحرر والاستهتار ناشئ من الجهل، وعدم المعرفة، والتصورات الخاطئة؛ لذلک یسعى البعض للقیام بالأعمال الغیر لائقة، ومواجهة ما یقدّمه له الآخرون من إرشادات.
کما أبدى سماحته قائلاً: إنّ الموانع الخارجیة للأمر بالمعروف والنهی عن المنکر، تُطلق على الأفراد والجماعات التی تحاول أن تلوّث المجتمع؛ من أجل الوصول إلى أهدافها؛ متابعاً: إنّ مثل هؤلاء الأفراد من أهل الخلاف الذین یجدون حریتهم وقوتهم فی تلویث المجتمع، ومن الطبیعی یقومون بالتصدی للإصلاح فی المجتمع.
وفی ختام حدیثه صرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین غرویان قائلاً: إنّ مهمة رجال الدین هی الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر، بل إنّ أساس وجود علماء الدین هو هذا الأمر؛ وذلک من أجل أن یمارسوا وظائفهم الإلهیة والدینیة، ولا یسمحوا أن یتعرض التدین والتوجه الإسلامی للخطر.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.