03 February 2012 - 16:45
رمز الخبر: 4289
پ
رئیس جامعة المصطفى العالمیة فی مراسم اختتام مهرجان الشیخ الطوسی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال الشیخ أعرافی: بوسع خطاب الثورة الاسلامیة فی ایران تلبیة متطلبات العصر الحالی وحل الکثیر من معضلاته.
ثمة ملامح  من خطاب الثورة الاسلامیة فی ایران بادیة فی الصحوة الاسلامیة


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة الشیخ علی رضا أعرافی، رئیس جامعة المصطفى العالمیة، أشار فی کلمة له بمناسبة المراسم الختامیة لمهرجان الشیخ الطوسی الى الصحوة الاسلامیة، معتبراً نهوض الشعوب المسلمة مما دعت له الثورة الاسلامیة فی ایران منذ قیامها.

وأکد سماحته على أن الثورة الاسلامیة فی ایران طرحت خطاباً إسلامیاً أصیلاً ممزوجاً ببعض المواصفات الخاصة، وقال: إن ذروة خطاب الثورة الاسلامیة فی ایران تجسد فی حرکة الشعب الایرانی بقیادة الإمام الخمینی الراحل (قدس)، وقد حل هذا الخطاب محل أنواع الخطاب الأخرى.

وتابع سماحته القول: معنى خطاب الثورة الاسلامیة فی ایران هو أن نعرّف الاسلام الأصیل الى العالم ضمن منهج اجتهادی صحیح، ولا شک فی أن بوسع هذا الخطاب تلبیة متطلبات العصر الحالی وحل الکثیر من معضلاته.

وشدد سماحته على أن أبرز الأسس التی قام علیها خطاب الثورة الاسلامیة، اعتماد الشعب على نفسه، والاستناد الى المفاهیم والشعائر والمراسم الاسلامیة، واستیعاب جمیع الأحزاب والتکتلات، وفسح المجال للشباب والنساء فی لعب دور بنّاء، والاهتمام بالحریة المسموح بها والمشروعة، وتبادل الآراء بین الشرائح المختلفة.

وقال کذلک: ومن المبادئ الأخرى التی اعتمدتها الثورة الاسلامیة یمکن الإشارة الى عدم محدودیة الخطاب الاسلامی والثوری بمخاطب معین، والتأکید على صحوة المسلمین، وانتهاج منحى مدنیّ شامل، والسعی لتطبیق الاسلام الأصیل، والمزج بین الحکمة والشجاعة والإبداع، والاعتماد على العلماء الایرانیین، والتشدید على ضرورة الوحدة بین الحوزة والجامعة.

وأضاف قائلاً: صحیح أن الثورة الاسلامیة فی ایران حدثت فی بلد شیعی إلا أنها تمتلک مقومات تحریک الأمة الاسلامیة وتغطیة جمیع الحقوق المعرفیة والاجتماعیة والسیاسیة للإنسان على أساس الفکر الاسلامی الأصیل، مثلما اتصفت بعثة النبی الکریم (ص) بهذه المواصفات.

ولفت الى أن خطاب الثورة الاسلامیة کرس طاقاته لمواجهة الاستکبار والاستبداد والتصدی للإعداء فی الداخل والخارج، مشدداً على ارتکازه على مسألة الولایة، متابعاً: لم تکن حرکة الثورة الاسلامیة فی ایران لتتیسر وتثمر لولا الاعتماد على الولایة والقیادة الحکیمة.

وأشار الى وجود ملامح من خطاب الثورة الاسلامیة فی ایران بادیة فی الصحوة السلامیة، مردفاً: هناک بعض المشاکل التی تواجه الصحوة، منها بعدها عن المبادئ الاسلامیة الأصیلة، وخضوعها للتیارات المنحرفة، والانخداع بالنفوذ الأمریکی المناوئ للصحوة، ومصادرة بعض ثورات الشعوب من قبل الأعداء، ومراوحة بعض الانتفاضات فی مکانها.

وأخیراً، دعا سماحته جمیع العلماء والمفکرین فی العالم الاسلامی من سنة وشیعة الى الوقوف الى جانب بعضهم البعض والعمل على ترسیخ الأسس النظریة لحرکة الثورة الاسلامیة، ودفع العالم باتجاه الأصالة والاسلام الأصیل والقیم المعنویة السامیة والصلح والوفاق من خلال التعامل الجاد مع الشریحة الشابة والمثقفة.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.