03 February 2012 - 16:46
رمز الخبر: 4291
پ
آیة الله مکارم الشیرازی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله مکارم: لما سئمت الشعوب من المادیة فمن الطبیعی أن تتوجه الى مدرسة کمدرسة أهل البیت (ع) القائمة على أسس عقلانیة وراسخة.
الثورة الاسلامیة فی ایران حطمت فرضیة التبعیة الى الشرق والغرب



أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی استقبل لفیفاً من الأساتذة الحوزویین الناشطین فی مجال الدعوة على الصعید الدولی.

وفی کلمة له فیهم، أشار سماحته الى مناسبة تتویج الإمام صاحب العصر والزمان (ع) بتاج الإمامة وذکرى انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، منوهاً بآیة النفر للتفقه فی الدین، قائلاً: یعتبر موضوع النفر والهجرة الى الله من المسائل الهامة فی الدین الاسلامی الحنیف، والروایات الاسلامیة تؤکد على أن النفر والجهاد لا ینتهیان بل سیستمران ما استمر الزمن.

واعتبر سماحته التبلیغ الدینی على المستوى الدولی مؤثراً للغایة، وقال: بدأتم عملکم على أساس هذا التوجه، ونأمل أن یکون هذا العمل منشأ لمزید من الخیرات والبرکات.

وأکد على أن هناک الکثیر من الناس المولعین بمذهب أهل البیت (ع) باعتباره مذهباً منطقیاً ومستدلاً، مضیفاً: لما سئمت الشعوب من المادیة فمن الطبیعی أن تتوجه الى مدرسة کمدرسة أهل البیت (ع) القائمة على أسس عقلانیة وراسخة.

ولفت سماحته الى أن الثورة الاسلامیة فی ایران حطمت فرضیة التبعیة الى الشرق والغرب وجعلت الجمهوریة الاسلامیة فی ایران تنستند الى نفسها فقط، مردفاً: یجب استغلال الفرصة المواتیة لإیصال حقفیة الدین الى المتعطشین لها فی أرجاء العالم، وهو ما یستلزم وجود أشخاص کفوئین وحریصین على إبلاغ الرسالة الاسلامیة.

ومضى سماحته فی القول: برغم کل المصاعب والتحدیات، هناک اهتمام شدید بالدین الاسلامی. فمثلاً فی الوقت الذی ألّف فیه سلمان رشدی کتاب الآیات الشیطانیة، وعلى إثر ذلک أصدر الإمام الراحل فتواه الشهیرة، هب العالم بأسره للتعرف على القرآن الکریم حتى سجل کتاب الله المجید أرقام قیاسیة من المبیعات فی أمریکا نفسها.

وشدد على أن إحراز النجاح فی هذا المجال بحاجة الى ثلاثة أرکان أساسیة هی: تخطیط صحیح وشامل وإعداد أشخاص کفوئین والإلمام باللغات الأجنبیة الحیة وتوفیر الموارد المالیة اللازمة، مضیفاً: بغیة نیل التوفیق فی دائرة التبلیغ على الصعید الدولی، لا بد من العمل بشکل جماعی وتدوین أطلس التشیع لیُعلم کیف هو حال المسلمین والشیعة فی العالم وماهی احتیاجاتهم؟

وفی الختام، قال سماحته: یمکن الاستعانة بالسفارات الایرانیة فی البلدان المختلفة لتدوین هذا الأطلس ضمن خطة مدروسة؛ لیتسنى التبلیغ فی هذا المجال عن وعی کامل وبصیرة تامة.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.