03 February 2012 - 17:21
رمز الخبر: 4292
پ
آیة الله أمینی، امام جمعة قم:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد آیة الله أمینی على أن الوحدة توجب مزید من الانسجام الداخلی وتساعد على الصمود بوجه الأعداء، داعیاً الى الالتفات حول رایة الاسلام الخفاقة.
صحوة البلدان الاسلامیة مستلهمة من عشرة الفجر الإیرانیة


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله الشیخ أمینی، إمام الجمعة فی قم، أکد فی خطبة صلاة الجمعة على أن لطف الباری عز وجل فی عشرة الفجر استوجب انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، مضیفاً: لقد استطاع الشعب الایرانی الغیور من خلال اتکاله على الله تعالى وعبر قیادته الحکیمة إسقاط نظام الشاه الفاسد وقطع أیدی الاستکبار من البلد.

ولفت سماحته الى أن ثمرات هذا الانتصار لا زالت مشهودة فی العالم رغم مرور أکثر من ثلاثة عقود، مردفاً: إن المستجدات التی طرأت على الساحة الاسلامیة بل وغیر الاسلامیة أیصاً والتحرکات ضد الاستبداد والدیکتاتوریة مستلهمة من عشرة الفجر الایرانیة التی سبقت انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران.

وأکد على أن سقوط الشاه الجائر الذی کان مدعوماً من قبل جمیع القوى الاستکباریة شکل حدثاً غیر مسبوق، وقال: تمکن الشعب الایرانی الأعزل من مواجهة الجیش المدجج بأنواع الأسلحة انطلاقاً من توکله على الله.

وشدد على أن الاستکبار سعى بکل طاقاته لمنع تشکیل حکومة إسلامیة فی ایران، مبیناً أن الثورة الاسلامیة مثلت معجزة إلهیة، متابعاً: استطاع الإمام الخمینی الراحل (قدس) بإیمانه وصلابته تشکیل حکومة قائمة على الاسلام الأصیل کتلک الحکومة التی شکلها النبی الأکرم (ص) فی صدر الاسلام.

وأشار سماحته الى عوامل انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، قائلاً: التبعیة المطلقة لولایة الفقیه من أهم العوامل التی أسفرت عن انتصار هذه الثورة المبارکة.

وبشأن أهم أسباب الثورة، قال سماحته: الفساد المالی والإداری، ونهب بیت المال والاستفادة منه للأغراض الشخصیة والعائلیة، وحالات القمع والتنکیل التی سادت المجتمع الایرانی، کلها دفعت بالشعب الى رفع عقیرته بوجه الظلم وإعلان الثورة على الظالمین.

الى ذلک، أشار سماحة الشیخ الى ذکرى میلاد نبی الرحمة (ص) وأسبوع الوحدة، قائلاً: إن الأعداء بصدد دق إسفین بین المسلمین من أجل تحجیم قدراتهم وتسهیل السیطرة علیهم؛ ومن هنا یتوجب على الجمیع التعویل على القواسم المشترکة والکف عن إثارة الاختلافات لإحباط مؤمرات المستکبرین.

وأوضح أن الوحدة توجب مزید من الانسجام الداخلی وتساعد على الصمود بوجه الأعداء، وقال: یجب على الجمیع مهما کان انتماءهم السیاسی وعقیدتهم المذهبیة الالتفاف حول رایة الاسلام الخفاقة للحیلولة دون تحقیق الأعداء لأهدافه التوسعیة.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.