28 August 2009 - 13:12
رمز الخبر: 451
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- صدر عن مرکز الحوزة والجامعة کتاب "تداعیات الفکر العثمانی فی واقعة کربلاء" بقلم محمد رضا هدایت بناه.
تداعیات الفکر العثمانی فی واقعة کربلاء<BR>
<BR>

حاول مؤلف کتاب "تداعیات الفکر العثمانی فی واقعة کربلاء" إبطال الصورة النمطیة لکون أهل الکوفة هم الشیعة، کما أراد الأعداء الترویج لذلک على نطاق واسع وإخفاء الحقیقة والتعتیم على الماهیة الفکریة والسیاسیة للفکر السائد فی الأوساط والقوى المعارضة، خاصة عقب واقعة الطف من أجل تبرئة النظام الحاکم. فسعى من خلال سرد الأدلة والشواهد التاریخیة المتقنة لإثبات أن الفکر السائد فی مجمل القوى المعارضة للامام الحسین (علیه السلام) هو الفکر العثمانی.

ضم الکتاب بین دفتیه خمسة فصول وملحق:

فی الفصل الأول تم تعریف التشیع وأبعاده المختلفة فی الکوفة، بالاضافة الى الفکر العثمانی.

أما الفصل الثانی من الکتاب فقد خصص لبحث الفکر العثمانی فی الکوفة، وبیان معالم ومواصفات السائرین على النهج والمذهب العثمانی، ممن کان لهم الدور الرئیسی فی أحداث واقعة کربلاء.

الفصل الثالث بحث فیه المؤلف تداعیات وأصداء الفکر العثمانی فی قمع ثورة مسلم.

وتطرق الفصل الرابع الى دراسة دور الفکر العثماین فی کربلاء، باحثاً ذلک فی محاور منها: الافتراضات الباطلة، المعارضین بنظر شهداء کربلاء، شعارات الفکر العثمانی فی کربلاء.

ومما ورد فی هذا الفصل وتحت عنوان "منع الماء أبرز مواصفات الفکر العثمانی فی کربلاء" ما یلی:

"کان السلوک الذی انتهجه أتباع عثمان وذوو المیول العثمانیة بعد مقتل عثمان هو لزوم قتل الشیعة  عطاشى کما قتل عثمان وهو عطشان، فکان ذلک شعارهم ومنهجهم فی العمل السیاسی کما یرویه لنا التاریخ. ومن الأدلة على ذلک منع الماء عن قوات الامام أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب (علیه السلام) فی معرکة صفین، والسبب فی ذلک کما ورد على لسان الولید بن عقبة هو الانتقام من أمیر المؤمنین (ع) وعسکره ثأراً لمقتل عثمان عطشاناً".

وفی الباب الأخیر من الکتاب جرى بحث موضوع کربلاء ودور الفقهاء والقرّأء.

أما الملحق فقد تناول البحث فی موضوعی منع الماء عن عثمان، وموقف أمیر المؤمنین (علیه السلام) من ذلک وسعیه لإیصال الماء له.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.