23 April 2012 - 09:07
رمز الخبر: 4519
پ
آیة الله صافی کلبایکانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آ]ة الله صافی کلبایکانی: أی خیانة أکبر من إظهار الدین الاسلامی کدین متطرف وداعٍ الى القتل والعنف وإراقة الدماء؟
الزمرة الوهابیة خانت الإسلام أکبر خیانة وشوهت صورته فی العالم<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله لطف الله صافی کلبایکانی استقبل رئیس مکتب الإعلام الإسلامی والوفد المرافق له. وأکد سماحته على لزوم تحدید الهدف من التبلیغ الاسلامی، قائلاً: یجب أن یحدد المبلغ والداعیة الاسلامی أهدافه من التبلیغ مسبقاً ویحصل على معلومات حول المنطقة التی یرید التبلیغ فیها لیتمکن من التأثیر.

وأشار سماحته الى أهمیة التبلیغ على الصعید الدولی، وقال: ینبغی أن تمتد الدعوة الإسلامیة الى جمیع أنحاء العالم، فالناس تواقون الى سماع صوت الإسلام الأصیل ونداء الدین.

ودعا سماحته المبلغین الى الترکیز على حفظ القرآن الکریم والروایات والاستفادة من الأدعیة، مضیفاً: لن یستطیع المبلغ النجاح فی مسعاه ما لم یتسلح بهذین المصدرین العظیمین، فلا یخفى أن الاستشهاد بالقرآن مهم وذو وقع على القلوب.

ولفت سماحته الى أن بیان الموضوعات فی وقتها المناسب من ضروریات الدعوة الإسلامیة، مردفاً: الکلام الجمیل وإن قلّ مقدّم على مطلق الکلام، ولذا قال أمیر المؤمنین (ع): "کلّم الناس على قدر عقولهم"، فیجب التکلم بحسب ما یقتضیه الوضع وعلى قدر عقول المخاطبین.

وشدد سماحته على أن الاستعداد للرد على الشبهات ومعرفة الکتب المهمة وتعریف الناس بها من أهم مقومات التبلیغ الناجح، متابعاً: على سبیل المثال، یجب على المبلغ المتحدث عن الوهابیة أن یعلم کیف نشأت هذه الفرقة، ویبین مسیرتها المظلمة، ویحیط بعقائدها وأفکارها، کما یذکر أسماء الکتب المعتمدة فی إیضاح هذه الأمور.

واعتبر سماحته الزمرة الوهابیة خائنة للإسلام ومشوهة لصورته، وقال: أی خیانة أکبر من إظهار الدین الاسلامی کدین متطرف وداعٍ الى القتل والعنف وإراقة الدماء؟

الى ذلک، أشار سماحته الى المصاعب التی واجهت الحوزة العلمیة فی عهد النظام الملکی البائد، فقال: کان ذلک النظام یفرض قیوداً کثیرة على المبلغین والدعاة ولا یسمح بارتداء العمامة إلا لعدد محدود، ولکن برغم ذلک استطاعت الحوزة تجاوز المحنة وکان المبلغون ینفرون أفواجاً فی أشهر رمضان ومحرم وصفر.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.