08 October 2012 - 23:29
رمز الخبر: 5244
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن دار العلامة البهبهانی للنشر الجزء الرابع من کتاب: "إطلالة على آیات الولایة والإمامة" بقلم سماحة آیة الله میر سید محمد یثربی.
إطلالة على آیات الولایة والإمامة
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء، أنّ دراسة نظریات العصمة هو موضوع الجزء الرابع من سلسلة البحوث العقائدیة، والذی جاء تحت عنوان "إطلالة على آیات الولایة والإمامة".

إنّ المذهب الشیعی ولد منذ عهد رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم بتصریح منه، وعقائده مبنیة على کتاب الله وکلمات الرسول والعترة الطاهرة علیهم السلام، وقد تحمّل علماء الشیعة الذین ارتووا من منبع زلال المعرفة الوحیانیة مسؤولیة هدایة الناس، وخلال تلک الحقبة أدى علماء هذه الطائفة وظیفتهم بشکل جید فی مجال الإجابة على الإشکالات والشبهات، فضلاً عن أداء وظیفة التعلیم فی مجال العقائد.

وفی العصر الحاضر الذی باتت تشتد فیه الهجمات ضد الشیعة لأسباب مختلفة، أصبح الوضع یتطلب منّا الاستمرار على منهج علماء السلف الصالحین.
لقد تطرّق کتاب سماحة آیة الله یثربی الذی یعتبر الجزء الرابع من مجموعة البحوث التفسیریة والعقائدیة إلى دراسة الآراء والنظریات المختلفة حول العصمة وحدودها بشکل دقیق، وطرح المؤلف فیه الإشکالات الواردة على النظریات المخالفة لآراء الشیعة.

ومن جملة الخصائص المهمة التی امتاز بها هذا الکتاب الأسلوب العلمی والمنطقی لمواجهة المخالفین، والرد علیهم بالاستناد للقرآن الکریم والسنة النبویة.

یتکون هذا الکتاب من ثلاثة فصول، وهی: "منشأ فکرة العصمة، والعصمة فی نظر العقل والمنطق"، و "رأی أهل السنة حول العصمة"، و "اتهامات أهل السنة لرسول الله صلى الله علیه وآله وسلم، والتشکیک فی عصمته".

نقرأ فی فقرة من مقدمة هذا الکتاب: "وإن کان هناک اتفاق من قبل الفرق المختلفة على العصمة باعتبارها أحد أرکان العقائد الإسلامیة، لکننا نشهد اختلافات جذریة فی حدودها.

إنّ هذه الاختلافات لها آثر فی عقائد المسلمین هذا من جانب، وهی السبب فی تزلزل أرکان مشروعیة الأنظمة السیاسیة بعد وفاة النبی الأکرم صلى الله علیه وآله وسلم من جانب آخر، ناهیک عن رسوخها فی الأحکام العملیة.

ولقد ذکرنا فی هذا الکتاب المبانی المختلفة للعصمة بالاعتماد على المصادر المعتبرة، وقمنا بمناقشتها، والأسلوب الذی اتخذناه فی هذه المناقشة هو التأمّل فی تطبیق المبانی على الآیات القرآنیة الکریمة، والاستناد إلى کلمات أهل بیت الوحی علیهم السلام کونهم المفسرین للقرآن الکریم والموضحین له فی بعض الموارد، ومع ذلک لم نلجأ إلى إهمال الاستناد إلى مصادر مخالفی الشیعة فی بعض الموارد".
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.