22 October 2012 - 23:22
رمز الخبر: 5362
پ
آیة الله علوی جرجانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله علوی: إن الله جل وعلا ینظر الى قلب الداعی لا إلى لسانه؛ ولذا لا یستجاب دعاء الإنسان إن لم یکن الإیمان قد استقرّ فی قلبه.
استجابة الدعاء رهن بالإیمان الحقیقی للإنسان

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة آیة الله السید محمد علی علوی جرجانی، أستاذ حوزة قم العلمیة، أکد على أن التوکل على الله تعالى یوجب التوفیق فی العمل، وقال: کان الأنبیاء الإلهیون الذین حملوا أعباء هدایة الناس الى الصراط القویم یتکلون على الله فی جمیع تحرکاتهم.

وشدد سماحته على أن جمیع أمور العالم بید الباری عز وجل، مضیفاً: عمد الأنبیاء والأئمة المعصومون وعلماء الدین أیضاً الى تعریف الناس بأنه لا یحدث أمر إلا بإذن الله.

ومضى سماحته لدى استقباله عدداً من الضباط فی قوى الأمن الداخلی، قائلاً: الأمور الطبیعیة کافة تنهل من القدرة اللامتناهیة للباری سبحانه وتعالى، وعالم الخلقة دلیل على قدرة الله وعلمه.

وأشار سماحته الى علم الأئمة المعصومین (ع) بعالم الکون، فقال: یعلم الأئمة المیامین (ع) بجمیع أسرار الکون بعد أن أطلعهم الله علیها بفعل إطاعتهم التامة للأحکام الإلهیة وارتباطهم العمیق بالله تعالى.

ونوه سماحته ببعض الروایات مبیناً أن الدعاء والارتباط بالله یفضی الى سمو الإنسان، متابعاً: إن الله جل وعلا ینظر الى قلب الداعی لا إلى لسانه؛ ومن هنا لا یستجاب دعاء الإنسان إن لم یکن الإیمان قد استقرّ فی قلبه، وإنما یستجاب دعاء أولئک الموسومین بالإیمان الحقیقی.

و أکد سماحته على أن کل ما فی الکون واقع تحت قدرة الله وإرادته، مضیفاً: قد یتحول المطر الذی هو مدعاة للخیر والبرکة والرحمة بحکم الإرادة الإلهیة إلى فیضان عظیم یلحق الأضرار ویسبب المشکل للناس.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.