24 October 2012 - 22:31
رمز الخبر: 5377
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن دار بیان معنوی للنشر، کتاب: "الخلاص من الکبر الخفی" بقلم سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی رضا پناهیان.
الخلاص من الکبر الخفی
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء، نقلاً عن موقع مؤسسة "عصر بیان معنوی"، أنّ کتاب: "الخلاص من الکبر الخفی" بقلم سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی رضا پناهیان، صدر عن دار "بیان معنوی" للنشر.
فی إطار حوار أجری مع سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی رضا پناهیان، أشار سماحته إلى الأسلوب الجدید الذی انتهجه فی کتابه، وقال: لقد قمت بربط جمیع فقرات الکتاب مع بعضها، مع الحفاظ على استقلالها فی الوقت نفسه، بحیث کان هناک نوع من الترکیز على المطالب؛ موضحاً: لقد قررنا خلال تدوین هذا الکتاب أن نجرب من خلال استخدام هذا الأسلوب کتابة خلاصة للمطالب وتوضیح المعانی للمخاطبین؛ لنستعین بالنتائج التی تنجم من هذا الأسلوب فی المؤلفات اللاحقة؛ ولنعرف هل أنّ الاقتصار على التلخیص فی کتابة المطالب یؤدی إلى نتائج أکثر عمقاً فی ذهنیة القارئ أم لا.
وأشار سماحته إلى موضوع هذا الکتاب، وقال: تطرّقت فی هذا الکتاب إلى أثر خفاء بعض الصفات الأخلاقیة الذمیمة ـ کالتکبّر ـ على مسیرة الإنسان المعنویة والأخلاقیة، وأشرت إلى أنّ خفاء بعض هذه الصفات یُلْحِق بالإنسان أضراراً جسیمة.
نقرأ فی فقرة من هذا الکتاب: (ینبغی لأنصار الحق أن یخشوا من التکبّر الخفی؛ لأنّ عاقبة الإنسان مع وجود التکبّر الخفی تکون کعاقبة إبلیس الذی أخفى تکبّره وهو یعبد الله خلال مدّة 6000 عاماً.
من السهولة الإجابة على السؤال التالی: "لماذا تبقى صفة التکبّر الذمیمة خافیة على الإنسان؟" لأننا عندما لا نعطی أهمیة لتطهیر أرواحنا من صفة التکبّر، فإننا سوف لا نراها فی وجودنا بالتأکید؛ أی أننا عندما لا نرغب فی رؤیتها، لا نراها، فالأمر فی غایة السهولة، وهو أنّ علینا أن نعطی أهمیة لهذا الموضوع، ونفتش فی أعماق وجودنا عن صفة الکبر لنجدها، فإنّ مقدار هذه الصفة وإن کان یختلف من شخص لآخر، لکن من البعید أن نفتقدها فی وجود الشخص بشکل مطلق.
إنّ الآثار الاجتماعیة هی من جملة أسباب التکبّر الخفی؛ لأنّ الإنسان عندما یرى جمیع الناس تبغض المتکبّر، فمن المعقول جداً أن یُخفی تکبّره خلف ضحکته المصطنعة، وابتسامته المتواضعة، ثمّ شیئاً فشیئاً یُقنع نفسه بأنّه لیس متکبّراً، ومتى یظهر هذا التکبّر، لیودی بصاحبه إلى المهالک، فإنّ الله هو العالم بذلک؛ ونحن نجد فی القرآن الکریم العدید من الآیات التی تذکر علامات المتکبرین؛ من قبیل قوله تعالى: "یَسْمَعُ آیاتِ اللَّهِ تُتْلى‏ عَلَیْهِ، ثُمَّ یُصِرُّ مُسْتَکْبِراً کَأَنْ لَمْ یَسْمَعْها؛ فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلیمٍ"؛ فإنّ الإصرار على عدم الاستماع هو من سلوک المتکبرین).
تجدر الإشارة إلى أنّ دار "بیان معنوی" للنشر قامت بإصدار أغلب الکتب المتعلقة بمؤلف هذا الکتاب، ومن هذه الکتب: "انتظار العوام، انتظار العلماء، انتظار العرفاء"، "تجلیل أمر الله؛ مع ملحق لخواطر عن المعتکفین"، "شهر الله؛ رمضان وأسرار الصوم"، و "تحلیل آراء الإمام حول الفن والإعلام".
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.