08 September 2009 - 16:00
رمز الخبر: 581
پ
آیة الله مکارم الشیرازی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله مکارم الشیرازی: لقد أصبحت السعودیة وللأسف رائدة فی إثارة الاختلاف والنفاق فی جسد العالم الاسلامی، وأخذت الوهابیة تحمل لواء الفرقة بین المسلمین.
الوهابیة الیوم باتت تحمل لواء الفرقة وزرع بذور الاختلاف فی العالم الاسلامی<BR>
<BR>

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی قال مشیراً الى أرکان الحکومة الدینیة: للحکومة الدینیة خمسة أرکان أساسیة، هی: الأمن، الاقتصاد، السیطرة على القلوب، الشباب والطاقات البشریة الصالحة، والحاکم الصالح. والمسألة الأهم من بین تلک الأرکان هی السیطرة على القلوب وشدها الیها؛ فلا یمکن قیام الحکومة على القوة والعنف، ومن دون سحر القلوب وتسخیرها. ومن ناحیة أخرى، فالأمن موضوع أساسی ومحوری للحکومة، فمن دونه تسود الفوضى والهرج والمرج.

ولفت سماحته فی محاضرته فی ضریح السیدة فاطمة المعصومة (سلام الله علیها) الى ضرورة إعداد الشریحة الشابة والطاقات البشریة الصالحة والکفوءة، وقال: حتى لو امتلکت الدولة کل شیء وجمیع مقومات التقدم والإمکانات اللازمة للتطور والنهوض بالبلاد، فإنها لن تتمکن من أن تخطو تجاه ذلک ما لم تحرز عدم وقوع شبابها فی دوامة المفاسد الأخلاقیة والاجتماعیة، وإلا فإنها ستفقد کل شیء.

وشدد سماحته على أن الحکمة الأصلیة من وجود الکعبة والقبلة وأداء الصلاة باللغة العربیة هی وحدة المسلمین، مضیفاً: لقد أصبحت السعودیة وللأسف رائدة فی إثارة الاختلاف والنفاق فی جسد العالم الاسلامی، وأخذت الوهابیة تحمل لواء الفرقة وزرع بذور الاختلاف بین المسلمین. فمن جملة ما یفعلون فی هذا المجال التعاون والتنسیق مع البعثیین لضرب الشیعة فی العراق، والمشارکة فی قتل الشیعة فی الیمن، والتآمر لارتکاب مجازر ضد المسلمین والشیعة تحدیداً فی باکستان وأفغانستان.

وتابع سماحته: قبل مدة قال أحد الساسة البریطانیین: طالما ظل المسلمون یرتلون القرآن، ویطوفون حول الکعبة، ویرفعون اسم محمد فی المآذن والمساجد، فنحن – الأوربیین – فی خطر من ذلک، هذا من ناحیة. ومن ناحیة أخرى، نرى الوهابیة وهی تمزق أوصال العالم الاسلامی بهذه الأعمال العدوانیة.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.