06 June 2014 - 17:47
رمز الخبر: 7227
پ
آیة الله مظاهری:
رسا- شدد آیة الله مظاهری على أن الصبر والصلاة من شأنهما منع الإنسان من السقوط، وقال: الصلاة وسیلة لحسن العاقبة ولدفع البلاء ولقضاء الحاجات وللحیلولة دون سقوط الإنسان وأسرته
آية الله مظاهري
اعتبرأن آیة الله مظاهری، مدیر الحوزة العلمیة فی محافظة اصفهان أن التخلص من الهم والغم والخوف والاضطراب لا یتحقق إلا إذا وجد الإنسان ضالته المنشودة،، تلا قوله تعالى: «وَکَیْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَکْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّکُمْ أَشْرَکْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ یُنَزِّلْ بِهِ عَلَیْکُمْ سُلْطَانًا فَأَیُّ الْفَرِیقَیْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِن کُنتُمْ تَعْلَمُونَ». 
وتابع: الصلاة وسیلة للارتباط العاطفی مع الله تعالى، وهذا الارتباط یجعل الحیاة سعیدة کالشجرة الطیبة الواردة فی القرآن، ما یمهد لاستفادة الزوجین وأبناءهما منها.
 
وأشار الى أن القرآن أکد على إقامة صلاة الجماعة وفی أول الوقت وقراءة التعقیبات بعدها، مبیناً: قال تعالى فی محکم کتابه الکریم: « وَاسْتَعِینُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَکَبِیرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِینَ»، وبهذا یتبین أن الصبر والصلاة من شأنهما منع الإنسان من السقوط.
 
ومضى فی القول: إن الصلاة تجلب لذة کبیرة للخاشعین؛ ولذا روی عن الإمام الصادق (ع) أن رکعتین من الصلاة فی جوف اللیل خیر من الدنیا وما فیها. فالصلاة وسیلة لحسن العاقبة ولدفع البلاء ولقضاء الحاجات وللحیلولة دون سقوط الإنسان وأسرته.
 
وقسم الاطمئنان الى اطمئنان ظاهری واطمئنان باطنی، مضیفاً: الاطمئنان الظاهری نعمة کبیرة مقابل الفوضى والاضطرابات. والاطمئنان الباطنی أهم من الظاهری، وهو بمعنى عدم وجود القلق والاضطراب فی بیت الإنسان، وسیادة المحبة والمودة بین أعضاء الأسرة.
 
وأشار الى قوله جل وعلا: « أَلَا بِذِکْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»، وقال: قد تکون الصلاة صحیحة بحسب الظاهر لکنها غیر مقبولة له تعالى بسبب افتقارها الى الشروط الباطنیة، أی قد تکون مطابقة لرأی المرجع وغیر مقبولة عند الله تعالى فی الوقت نفسه.
 
وأردف: ثمة صلة مباشرة بین قبول الصلاة والحضور القلبی للمصلی، فالصلاة المقبولة هی التی تمثل حواراً ودیاً مع الله، ولا شک فی أن من تقبل صلاته یشعر بهذا القبول بعد أدائها.
 
وشدد على أن تارک الصلاة من أهل جهنم، مستطرداً: لقد ذم الله تعالى فی کتابه الکریم من یتسامح ویتساهل فی صلاته، وقد ورد فی الروایات المأثورة أن الشفاعة لأهل البیت (ع) لن تنال مستخفاً فی صلاته.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.