27 June 2014 - 18:13
رمز الخبر: 7268
پ
آیة الله نمازی، إمام الجمعة فی کاشان:
رسا- قال آیة الله نمازی: إن تنظیم داعش أو ما یسمى بالدولة الإسلامیة فی العراق والشام زمرة ملحدة وخارجة عن الإسلام، فما تقوم به لا یرتکبه حتى الإنسان غیر المسلم أیضاً.
آية الله نمازي
 فی حوار مع مراسل وکالة رسا للأنباء فی کاشان، قال آیة الله عبد النبی نمازی، إمام الجمعة فی المدینة، حول ماهیة تنظیم داعش الإرهابی: إن تنظیم داعش أو ما یسمى بالدولة الإسلامیة فی العراق والشام زمرة ملحدة وخارجة عن الإسلام، فما تقوم به لا یرتکبه حتى الإنسان غیر المسلم أیضاً.
 
وأضاف: الأحداث الأخیرة فی المنطقة والمستجدات على الساحة السوریة والعراقیة تکشف عن أن هذه الفرقة الملحدة إنما تنفذ أجندة موضوعة سلفاً وخطط مدبرة مسبقاً.
 
وشدد على أن الساسة الأمریکیین هم من یدیر نشاطات هذه الفئة الإرهابیة، مبیناً: لما أخفقت أمریکا وحلفاؤها فی سوریا والوصول الى قناعة بعدم إمکان النیل من خط المقاومة فی المنطقة، رأت أن قلب نظام الحکم فی سوریا وتحقیق أهدافها هناک یمر عبر بوابة العراق.
 
وأشار الى أن هناک 31 دولة فی العالم تدعم التنظیمات الإرهابیة، مضیفاً: ما تقترفه هذه الزمر الإرهابیة فی العراق من جرائم شنیعة لا یقرها أی دین سماوی، فنرى أنهم یقطعون الرؤوس ویقتلون الأبریاء ویتعرضون الى النساء والأطفال.
 
واعتبر زمرة داعش کافرة من الناحیة الفقهیة، قائلاً: لم یتمکن هؤلاء المجرمون بعد بضعة سنوات من مواجهة الشعب والجیش السوری، فلما ذاقوا طعم الهزیمة فی سوریا توجهوا الى العراق لیواصلوا ارتکاب جرائمهم البشعة تحت مسمى الإسلام.
 
وبین أنهم استطاعوا الدخول الى بعض المدن فی شمال العراق وکانوا بصدد احتلال العاصمة بغداد، مردفاً: فی مثل هذه الظروف الحساسة، برزت الحاجة الى تعبئة الشعب وحشد الجماهیر لمواجهة تهدید الإرهابیین، وکان السبیل الوحید الى ذلک هو الدین والالتزام الدینی، من دون جدوى للقرارات والقوانین الحکومیة.
 
ومضى فی القول: کان هناک دور واضح وجلی لمرجعیة آیة الله السیستانی (حفظه الله) التی دعت الى لزوم الوحدة ومساندة الجیش والتصدی لداعش فی التعبئة العامة واستنهاض همم الشباب، ولذا شارک عدد کبیر من أهل السنة أیضاً فی التطوع فی صفوف الجیش؛ ولذا أکد رئیس علماء أهل السنة فی العراق على أن فتوى آیة الله السیستانی لازمة وحجة.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.