ولفت خلال لقائه طلاب حوزة الإمام الصادق إلى انه "کنا قد حذرنا السعودیة من أن أی إجراء فی غیر محله بحق الشیخ النمر سیکون سبباً فی تأجیج النار الطائفیة وهو أمر لا یخدم الاستقرار وسیضیف إلى مشاکل الدول الإسلامیة مشاکل وأزمات أخرى نحن فی غنى عنها. لذلک لا بد من التحلی بالمسؤولیة الکاملة والعقلانیة التامة فی التعاطی مع هذه القضیة الحساسة، إذ لا یمکن إتخاذ أحکام اعتباطیة من الممکن أن تجر إلى سلسلة من التوترات وردود الأفعال".
ولفت إلى أن "العفو عن الشیخ النمر سیعزز الوحدة الداخلیة فی المملکة وسیفتح أفق الحوار وطریق الإستقرار وسیفشل خطط المتشددین الذین یعملون على خط الفتنة بین السنة والشیعة".
وأضاف أن "الواقع الإسلامی مرشح لمزید من الاستنزاف والتوتر فیما لو استمر الوضع السیاسی المتأزم على ما هو علیه، إذ یستغل المتطرفون والإرهابیون الذین یرتبطون بأجندات استعماریةحرکة الفوضى لزعزعة الأمن والاستقرار فی العالم الإسلامی وإلى إشاعة العنف ونشر الخلافات وتسعیر الفتن الطائفیة وهذا ما یجب أن نقف فی وجهه جمیعاً ولا نسمح بأی ثغرة مکشوفة أن یدخل منها الأعداء لتعمیق النزاعات والحروب".