12 October 2009 - 21:53
رمز الخبر: 862
پ
آیة الله مکارم الشیرازی مستقبلاً السید عمار الحکیم:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله مکارم الشیرازی: إنه لمن المدهش أن تتهم إیران بمساعدة الإرهابیین فی العراق، فی حین أننا نعتقد بأن أمن العراق هو أمننا، ولا أحد بوسعه التفریق بین هاتین الدولتین الشقیقتین.
أمن العراق هو أمننا ولا أحد یستطیع التفریق بین هاتین الدولتین الشقیقتین<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی استقبل صباح الیوم سماحة السید عمار الحکیم، رئیس المجلس الأعلى الإسلامی العراقی. وقد أعرب سماحة المرجع عن ارتیاحه من هذا اللقاء، مستذکراً سماحة السید المرحوم عبد العزیز الحکیم، مضیفاً: لدی ذکریات جمیلة عن جدکم المغفور له السید محسن الحکیم، فلقد کان بالفعل رجلاً عظیماً وعالماً فریداً، تربى على یدیه العدید من التلامیذ، فلن أنسى تلک المواقف أبداً.

وأشارسماحته الى انتخاب السید عمار الحکیم رئیساً جدیداً للمجلس الأعلى الإسلامی العراقی، وقال: کنت أتوسم فیک خیراً وأعتقد أنک الشخص اللائق لهذا المنصب الحساس قبل انتخابک له، ولما سمعت بنبأ الانتخاب سررت من أعماق قلبی.
وقال سماحته منوهاًَ بالمکانة المتمیزة للعراق فی المنطقة: بات العراق فی موقع حساس للغایة، فقلما وقف العراق فی مثل هذ الموقف الصعب.
وفی ضوء یقظة آل الحکیم فی تشخیص القضایا الهامة على الصعید المحلی والعالمی، قال سماحته: إن أسرة الحکیم تتمتع بالذکاء فی تشخیص القضایا المهمة فی المنطقة والعالم ککل؛ الأمر الذی جعلهم نبراساً یهتدى به فی العالم.
ولفت سماحته الى أن رحابة الصدر والتعامل المنفتح مع القضایا السیاسیة والداخلیة من الأمور الهامة جداً، وقال: الیقظة التی أبدیتموها ورفقائکم أفضت الى توحد المسلمین فی العراق، وأحد أسباب النجاح هی سعة صدورکم وبعدکم عن الرؤى الضیقة؛ ذلک أن التعصب والتطرف یجلب الضرر للمجتمعات والشعوب.
وتابع سماحته: نحن نأمل أن یخرج المحتلون من العراق ویستتب الأمن التام فیه وتتعزز العلاقات مع جیرانه، سیما ایران، ویتعایش الشیعة والسنة فیه. وهو ما یُنتظر منکم تحقیقه کرئیس للمجلس الأعلى الإسلامی العراقی.
وأضاف سماحة المرجع قائلاً: الأعداء الیوم یسعون الى إثارة الخوف من العراق وإیران، وکلنا ثقة بأن تعزیز العلاقات الثنائیة بین البلدین سیبدد أحلام أولئک، ویرفع رؤوس المسلمین عالیاً.
وقال أیضاَ: نحن من أهل المنطق والإستدلال، ولا نفکر فی احتلال البلدان الأخرى ولا باستعمارها، بل کل ما نصبو إلیه هو إثبات حقوق الشعوب المظلومة؛ لذا فإن أهل المنطق لا یساورهم الخوف من نوایانا.
وأشار سماحته الى مساعی الأعداء الرامیة الى افتعال حرب نفسیة فی العراق، وإثارة حرب طائفیة بین الشیعة والسنة، مذکراً: یجب ممارسة عمل إعلامی ضخم لإحباط الحرب النفسیة والسیاسیة التی أطلقها العدو، کما ینبغی رصد میزانیة ضخمة لإحباط المؤامرات التی یراد إیقاع العراق فیها، وخاصة فی مجال محاولة إشعال حرب طائفیة؛ لئلا ینخدع المسلمون بها.
وشدد سماحة المرجع على أن کشف المؤامرات والدسائس التی یخطط لها العدو من أهم الواجبات، وقال: العدو الیوم ینظر الى العراق بعین الطمع.
وأضاف سماحته: إنه لمن المدهش أن تتهم إیران بمساعدة الإرهابیین فی العراق، فی حین أننا نعتقد بأن أمن العراق هو أمننا، ولا أحد بوسعه التفریق بین هاتین الدولتین الشقیقتین.
وفی الختام، قال سماحته: العراق الیوم بحاجة الى الوحدة أکثر من أی شیء آخر، وثمة فرصة مناسبة لتحقیق الوحدة بین مکوناته العرقیة والمذهبیة المختلفة، الأمر الذی یحتاج الى إعلام قوی لیتم توحید الجهود، وجعل الاسلام هو الهدف النهائی والرئیسی لجمیع المکونات.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.