26 October 2009 - 18:10
رمز الخبر: 971
پ
آیة الله صافی معزیاً باستشهاد العشرات وجرح المئات فی العراق:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله صافی کلبایکانی، مشیراً الى العمل الإرهابی الجبان فی العراق: الزمرة الوهابیة بما ترتکبه من جرائم فظیعة نکست رؤوس المسلمین وأثلجت قلوب الصهاینة.
لقد أثلجت الوهابیة صدور الصهاینة ونکست رؤوس المسلمین بما ترتکبه من جرائم فظیعة<BR>
<BR>

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله لطف الله صافی کلبایکانی عزا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشریف) بمناسبة استشهاد عدد کبیر من المواطین المسلمین العراقیین فی الحادث الإرهابی الأخیر، قائلاً: إن الوهابیة بما ترتکبه من أعمال إجرامیة فظیعة لا حدّ لها ولا حصر، نکست رؤوس المسلمین وأثلجت قلوب الصهاینة المجرمین.

وصرح سماحته بأن لا فرق بین التسمیة بالقاعدة أو طالبان أو غیر ذلک، مردفاً: لقد بلغت الأمور الى درجة أن المسلم لا یستطیع البوح بإسلامه فی الدول غیر الإسلامیة، وشوهوا الصورة الناصعة للإسلام.

وأشار سماحة المرجع الى خیانة هذه الزمرة على مر العصور، نحو قیامه بهدم الأماکن المقدسة فی مکة والمدینة وتضییع التاریخ الناصع للدین الإسلامی، وقال: تکمنت هذه الفرقة الضالة من تعکیر صفو الأمن فی معظم بلدان العالم بما لدیها من أموال ومدارس، فلم یعد عملها یستهدف العراق أو أفغانستان أو الباکستان فقط.

وفی معرض تحلیله لتاریخ هذا الحقد الوهابی الذی صبته هذه الزمرة على رؤوس العراقیین، قال سماحته: بما أنهم لا یرغبون بتشکیل حکومة شیعیة فی دولة عربیة، فقد انبروا لمحاربة العراق بمجرد سقوط النظام البائد فیه، وعارضوا تشکیل حکومة شیعیة فی هذ االبلد.

ولفت سماحته الى أن معظم بلدان العالم تحکمه الأکثریة، متابعاً: لم یرد فی الدستور العراقی لزوم کون الحکومة بید الشیعة، لکن بما أن الشیعة هم الأکثریة فی العراق فقد کان أغلب المسؤولین فیه من الطائفة الشیعیة، الأمر الذی أغاض أعداء التشیع وجعلهم یکنون العداء للعراق والعراقیین.

وفی الختام، ابتهل سماحة المرجع الى الباری عز وجل فی أن یمنّ على المسلمین جمیعاً و الشیعة على وجه الخصوص بالنصرة والأمن، وأن یرد کید أعداء الإسلام والتشیع الى نحورهم، ویخزهم بحوله وقوته.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.