وشدد سماحته على أن الله تعالى یثیب الإنسان على العمل الصالح حسبما أکدت الآیات والروایات، مضیفاً: یعود العمل الصالح على صاحبه بالأجر والثواب فی الدنیا أو فی الآخرة، وعمل هذه اللجنة یحوی الکثیر من المعنویات المستحقة للأجر.
ودعا سماحته المسؤولین فی اللجنة وباقی مواقع الدولة الى أن یکون هدفهم خدمة الشعب، وتوفیر فرص عمل للشریحة الشابة، وقال مخاطباً إیاهم: یجب على العاملین فی هذا السلک خلع لباس السیاسة وارتداء لباس الخدمة الخالصة لوجه الله تعالى.
وفی جانب آخر من حدیثه، أشار سماحته الى التفجیرات التی تقع هنا وهناک بتوجیه غربی، قائلاً: یعمد الغربیون الذین یصفون أنفسهم بالمتحضرین الى إرسال الأسلحة الى الدول الفقیرة والمظلومة، حیث یرون أن مصالحهم تکمن فی القتل وزعزعة الأمن فی البلدان المختلفة.
ومضى سماحته فی القول: روی عن أمیر المؤمنین علی (ع) أنه قال لمالک الأشتر فی عهده المعروف: "إن الناس صنفان، إما أخ لک فی الدین أو نظیر لک فی الخلق"، والحق أنه لا بد من العمل بهذه الحکمة العظیمة مع جمیع الناس.