22 July 2013 - 11:08
رمز الخبر: 6457
پ
آیة الله موسوی جزائری:
رسا- قال آیة الله جزائری: إن التعصب الجاهلی یمثل أکبر عقبة فی طریق السعادة والتعقل الإنسانی، کما أن الشرک الذی فشا فی الجاهلیة منع الإنسانیة من التقدم.
موسوي جزائري
 أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من الأهواز أن آیة الله السید محمد علی موسوی جزائری، ممثل الولی الفقیه فی محافظة خوزستان، أکد على أن الشهادة بوحدانیة الله ورسالة النبی الخاتم (ص) قوام الإسلام والتسلیم الى الباری تعالى.
 
ولفت الى أن الله سبحانه بعث نبیه الأکرم (ص) لهدایة البشریة، وقال: الوظیفة العامة لنبی الرحمة (ص) هی بیان الطریق الصحیح من الطریق الخطأ للأمة، وعلى الإنسان نفسه الاختیار لأنه خُلق مختاراً.
 
وأشار الى الآیة 157 من سورة الأعراف، قائلاً: من یتمسک بالنبی الأکرم (ص) وعترته الطاهرة (ع) یرفع عنه البلاء ویدله على طریق السعادة والهناء، فی حین أن من لا یؤمن بالعترة یواجه المشاکل ویُحرم من السعادة.
 
وأوضح أن الأغلال التی تقید الإنسان ما هی إلا العقائد الباطلة والتعصب الجاهلی، وقال: إن التعصب الجاهلی یمثل أکبر عقبة فی طریق السعادة والتعقل الإنسانی، کما أن الشرک الذی فشا فی الجاهلیة منع الإنسانیة من التقدم.
 
وبیّن أن الجهل هو منشأ الانحطاط والتلاشی للإنسان، متابعاً: حینما یهبط مستوى التفکیر لدى البشر یسیطر علیهم حینئذ الاستعمار، وهذا مرده الى الضعف الثقافی والفکری.
 
وشدد على أن أساس الشقاء هو حب الدنیا، مضیفاً: لما ینقطع الإنسان عن الله والآخرة یتجه الى الدنیا وتنعدم لدیه القیم المعنویة ویبتعد عن الله ویوم القیامة، بل إن حب الدنیا یبدل الإنسان الى حیوان وحشی.
 
وأکد على أن أمریکا هی الشیطان الأکبر بلا ریب، مبیناً: استأجرت أمریکا صدام لقتل الأبریاء فی العراق وإیران والکویت، وأسست إ(سرائیل) الغاصبة، وکذلک تنظیم القاعدة وطالبان الإرهابیین، فأصبحت هذه الأمور منشأ للفتنة والشقاء فی العالم.
 
ومضى فی القول: إن أمریکا منشأ الفساد والقتل فی العالم، فأینما وجد القتل کانت لأمریکا ید فیها، سواء فی العراق أو أفغانستان أو سوریا أو باکستان أو لبنان أو مصر، بل والدماء التی أریقت فی کل نقطة فی العالم من أجل مصالحها الخاصة.
 
وأکد على أن دفاع أمریکا عن حقوق الإنسان لا یعدو الکذب والزیف، وقال: یرفع الساسة الأمریکیون شعار الدفاع عن حقوق الإنسان وهم من ینتهکون تلک الحقوق ولا یبالون بقتل النساء والأطفال والشیوخ فی العراق وأفغانستان وسوریا./9001
 
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.